300 ألف درهم لصالح “دبي العطاء” من L’ÉCOLE فان كليف أند آربلز

مدرسة L’ÉCOLE فان كليف أند آربلز تسدل الستار على برنامجها في دبي الأضخم في مسيرتها حتى الآن

  • مشاركة 1،000 طالب في 19 ورشة عمل مخصصة للأطفال والكبار خلال الفترة 7-25 نوفمبر
  • شمل برنامج المدرسة تنظيم ستة معارض وستة حوارات مسائية إلى جانب ثلاثة عروض سينمائية في الهواء الطلق

دبي، الإمارات – 28 نوفمبر 2017: أسدلت مدرسة L’ÉCOLE “فان كليف أند آربلز”، المدرسة الفرنسية المتخصصة بفنون وصناعة المجوهرات، الستار على برنامجها المتنقل في دبي الذي يُعد الأضخم في مسيرتها حتى الآن، متضمناً 14 دورة تدريبية مأجورة للكبار تم التبرع بكامل عائدتها البالغة 300.000 درهم إماراتي لصالح مؤسسة “دبي العطاء”. وقد استلم عبدالله أحمد الشحي، رئيس إدارة العمليات المساندة عن مؤسسة “دبي العطاء” شيكاً بالمبلغ المذكور. ويأتي ذلك انسجاماً مع جهود المدرسة و”دار فان كليف أند أربلز” الداعمة لمبادرة “عام الخير”، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وعقب سلسلة نجاحاتها الواسعة في كل من طوكيو ونيويورك وهونغ كونغ، حطّت مدرسة L’ÉCOLE فان كليف آند آربلز المتنقلة رحالها في دبي على أرض حي دبي للتصميم (d3) لتقدم برنامجاً هو الأضخم في تاريخها وترحب بأكثر من 3000 زائر على مدار ثلاثة أسابيع، وذلك في أول زيارة لها لمنطقة الشرق الأوسط.

300 ألف درهم لصالح "دبي العطاء" من L’ÉCOLE فان كليف أند آربلز

وفي تعليقها على زيارة المدرسة منطقة الشرق الأوسط، قالت ماري فالاني دولوم، رئيسة مدرسة L’ÉCOLEفان كليف أند آربلز“: “نحن سعداء جداً بشراكتنا مع مؤسسة دبي العطاء وما حققناه من خلال هذه الحملة. شهدت المدرسة مشاركةً استثنائيةً على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، حيث انضم 1،000 طالب في ورش العمل، التي رحبت بالمشاركين كباراً وصغاراً من جميع أنحاء الإمارات والمنطقة، كما أننا لمسنا اهتماماً كبيراً بمعرفة المزيد من التفاصيل عن النسخة القادمة من برنامجنا. وقد سجّلت المدرسة نجاحاً كبيراً في زيارتها الأولى لمنطقة الشرق الأوسط، ونتطلع للعودة إلى المنطقة مرة أخرى ببرنامج حافل بالفعاليات والأنشطة الممتعة”.

من جانبه قال أليساندرو مافي، العضو المنتدب لشركة فان كليف آند آربلزفي الشرق الأوسط والهند: “نفخر بهذه الفرصة الثمينة التي أتاحت لنا مشاركة شغف دار ’فان كليف آند أربلز’ وإلقاء الضوء على خبراتها الطويلة هنا في دولة الإمارات. وبالتأكيد، لم يكن ليتحقق كل هذا لولا دعم شركائنا من المؤسسات التعليمية والثقافية، الذين حرصوا على تنظيم برنامج المدرسة في دبي وتوفير كافة أشكال الدعم للدار عموماً بهدف إبراز إرثها من المعرفة والخبرات الواسعة وتاريخ المنطقة عموماً في فنون صياغة المجوهرات”.

متحدثا حول نجاح أول مسابقة أقامتها L’ÉCOLE فان كليف أند آربلز في الشرق الأوسط بدبي، قال سعادة طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء دبي: “نحن سعداء جدا بشراكتنا مع L’ÉCOLE فان كليف أند آربلز، التي تعتبر واحدة من العلامات التجارية الأكثر شهرة في العالم والتي قدمت للمجتمع الإماراتي مبادرة فريدة من نوعها ومبتكرة بهدف جمع التبرعات. ونتطلع إلى مواصلة العمل مع منظمات ملتزمة وبعيدة النظر مثل فان كليف أند آربلز، حيث أن هذه الشراكات من شأنها المساهمة في تحقيق تقدم ناجح في صياغة جدول أعمال التعليم العالمي “.

وقد نظّمت مدرسة L’ÉCOLE برنامجاً حافلاً بالفعاليات والأنشطة العامة، إلى جانب دوراتها الدراسية المخصصة للكبار التي تناولت ثلاثة مواضيع رئيسية وهي عالم الحرفيات والخبرات والتاريخ الفني للمجوهرات وعالم الأحجار الكريمة وورش العمل الإبداعية المخصصة للأطفال.

وشمل برنامج المدرسة سلسلة من الحوارات المسائية تحت عنوان “المجوهرات الفاخرة بعيون الخبير” و”زينة إماراتية: التحوّل والإرث” و”العمارة وفن المجوهرات” و”اللآلئ بين ضفتي الماضي والحاضر” و”سحر اللآلئ الطبيعية” و”رحلة الأحجار الكريمة: من الصخور إلى المجوهرات” و”سبر أغوار عالم المعادن”، بالإضافة إلى ستة معارض متميّزة وهي “ساروق الحديد.. منصة للإبداع” و”المجوهرات الفاخرة بعيون أصحاب الأذواق العالية” و”اللآلئ والمجوهرات في منطقة الخليج” و”زينة إماراتية: ملموسة وغير ملموسة” و”جائزة الفنان الناشئ في الشرق الأوسط من فان كليف آند أربلز” و”دعوة إلى رحلة: سبر أغوار عالم المعادن”، ونظّمت المدرسة عروضاً سينمائيةً مكمّلة للبرنامج في الهواء الطلق للأفلام الشهيرة “أن تمسك لصاً” (1955) و”كليوباترا” (1963) و”جودا أكبر” (2008).

وقدم برنامج المدرسة تجربة ممتعة للمهتمين بمجالات التصميم والتاريخ وفنون المجوهرات والثقافة المعاصرة. ولاقت مدرسة L’ÉCOLE دعماً كبيراً من شركائها المحليين خلال زيارتها الأولى إلى منطقة الشرق الأوسط، وهما الشريك الثقافي هيئة دبي للثقافة والفنونوشريك الحرم الجامعي مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري دبي للسياحة.

كما حظيت المدرسة بدعم مجموعة من المؤسسات الثقافية بما فيها مجلس سيدات أعمال أبوظبي، ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، وحي دبي للتصميم (d3)، ودبي أوبرا، وبلدية دبي، والمعهد الفرنسي في الإمارات، القسم الثقافي في السفارة الفرنسية، ومبادرة لئلا ننسى تحت رعاية مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، ومؤسسة الشارقة للفنون، وجامعة السوربون في أبوظبي، ومؤسسة تشكيل، والمكتب الثقافي لصاحبة السمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وجامعة زايد.

لمعرفة المزيد من المعلومات حول مدرسة L’ÉCOLE وبرنامجها المتنفل في منطقة الشرق الأوسط، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.lecolevancleefarpels.com أو me.lecolevancleefarpels.com.

حول مدرسة L’ECOLE “فان كليف أند آربلز

تتبوأ مدرسة “فان كليف أند آربلز”، التي تأسست في فبراير 2012، مكانة مرموقة بفضل مناهجها التعليمية المبتكرة التي تسلّط الضوء على أدق أسرار وخفايا عالم صناعة المجوهرات والساعات. ويتمثّل هدف المدرسة في غرس إدراك ثقافي وعاطفي يستوعب روح هذه الحرف الاستثنائية؛ وتشجيع البراعة في استخدام تقنيات هذه الحرف من خلال التجربة الشخصية؛ وتثقيف اليد والعين وحاسة التذوّق. ولهذا الغرض، تتعاون المدرسة مع خبراء متحمسين وشغوفين بميادينهم، بما يشمل المؤرّخين، والسادة الحرفيّون وصنّاع المجوهرات ذوي الخبرة، إضافة إلى خبراء الأحجار الكريمة، وسادة صناعة الساعات، والمؤرخين المتخصصين بالساعات، والذين يقدّمون جميعهم المعارف لمختلف الطلاب من أنحاء العالم.