مؤتمر ومعرض “بِت الشرق الأوسط وأفريقيا” يسلط الضوء على احتياجات قطاع التعليم للمستقبل

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان

  • يقام في أبوظبي بالشراكة مع دائرة التعليم والمعرفة
  • يُتوقع أن يشهد المؤتمر والمعرض إقبالاً كبيراً يزيد عن ٣٠٠٠ زائر وأكثر من ١٠٠ عارض
  • سيتم تقديم جوائز لفئات التميز القيادي والإبداع والمبادرات التعليمية النوعية وأهم الجهات الداعمة لتطوير التعليم

أبوظبي، 03 مارس 2019: تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تنعقد مجدداً الدورة الرابعة لمؤتمر ومعرض “بِت الشرق الأوسط وأفريقيا”، بالشراكة مع “دائرة التعليم والمعرفة” بأبوظبي، وبالتعاون مع شركة مايكروسوفت، الداعم الرئيس عالمياً للقمة التعليمية الأبرز.

ويقام الحدث في 22 و 23 أبريل 2019، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. حيث يشهد الإقبال على المؤتمر والمعرض نمواً مضطرداً بنسبة 45٪ سنوياً، وسيتناول في دورته الرابعة محور “بناء ثقافة التغيير الناجحة لتلبية الاحتياجات المتطورة لمواطني القرن الحادي والعشرين”.

من أبرز الموضوعات التي ستركز عليها الدورة الرابعة لهذا الحدث تسليط الضوء على القصص الواقعية واستعراض التجارب الميدانية التي تُظهر أثر التقنيات التعليمية عملياً. وسيقدم مؤتمر ومعرض “بِت الشرق الأوسط وأفريقيا” العديد من ورش العمل التي تستهدف الكوادر التدريسية والقيادات التعليمية، استجابة منه لحاجة المنطقة إلى توفير المهارات المهنية للعاملين في القطاع التعليمي والقابلة للتطبيق ميدانياً، للتغلب على التحديات التي يواجهونها. وسيتناول أيضاً موضوعات أخرى مثل التعليم الإلكتروني والتعلّم الذاتي، والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي، إضافة على كيفية بناء ثقافة التغيير لضمان إنفاذ خطط التطوير المهني، ودعم المعلمين من خلال تبني وسائل تعليم حديثة، وتمكين الإبداع والتعليم الذكي.

وتعليقاً على الشراكة الاستراتيجية بين دائرة التعليم والمعرفة ومؤتمر ومعرض “بِت الشرق الأوسط وأفريقيا”، قالت الدكتورة نجلاء النقبي، مدير برامج التعليم الإلكتروني والإبداع في دائرة التعليم والمعرفة، إننا سعداء بتعاوننا مع هذا الحدث الذي يحدد الملامح الرئيسة للأسس التي سترتكز عليها وسائل التعليم المستقبلية في خلق التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، وتعزيز قدراتهم على التعاون والتواصل لبناء المفاهيم الاستيعابية والتصورات المرتبطة بالموضوعات التعليمية. وسيشكل هذا المؤتمر والمعرض قمة استثنائية تبرز الحقائق التي يجب على قطاع التعليم أن يتهيأ لها تجاه كل من التحديات المستجدة القادمة، والفرص التي لا مثيل لها للإبداع والابتكار في خلق المعرفة في العصر الجديد”.

وأوضحت النقبي: “إن أولويتنا الرئيسة في دائرة التعليم والمعرفة تتمثل في المحافظة على مكانة دولة الإمارات كمركز اجتماعي واقتصادي رائد على مستوى العالم، مع التركيز على تنشئة القيادات المستقبلية الشابة من خلال توفير أعلى مستوى من الجودة في أساليب التعليم التي تشمل محاور العلوم والتقنية والهندسة والفنون والرياضيات “STEAM”، والتي تتكامل مع وسائل التعليم الإلكتروني، في ذات الوقت الذي تنشر فيه ثقافة الإبداع والابتكار؛ من أجل ذلك نقوم بدعم مؤتمر ومعرض “بِت الشرق الأوسط وأفريقيا”، كونه منصة رائدة تسعى إلى تعزيز وتمكين تقنيات التعليم في المنطقة”.

من جهتها أوضحت راشيل برودي، مديرة قطاع المشاريع العالمية في “سلسة مؤتمرات ومعارض بت العالمية”، الغاية من إقامة هذا الحدث في المنطقة، قائلةً: “مع هذا المؤتمر والمعرض، نسعى إلى تحقيق أهدافنا العليا بدعم القطاع التعليمي ليحقق دوره في بناء مواطني المستقبل من جيل الشباب والطلاب، بالإضافة إلى المساهمة في تحقيق أهداف التنمية البشرية لدول منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث يمثل الناشئة والشباب الغالبية العظمى من التعداد السكاني، وتعد الحاجة ملحّة إلى توفير خدمات تعليم عالية الجودة تكون أساساً لتطوير الاقتصاد والتنمية المجتمعية”.

وأضافت برودي: “ليس من المهم أن نعرف فقط كيف نتعلّم، وإنما الأمر الأكثر أهمية هو استكشاف وسائل التعليم الإبداعية، ويأتي ذلك من خلال منهج التفكير المنفتح والمحافظة على رؤية واضحة تجاه التعليم الإبداعي، وفي الوقت الذي يمكن أن تتقادم فيه المعلومات وتصبح منتهية الصلاحية، تبقى الحكمة الحقيقية في المحافظة على ازدهار التعليم عبر إطلاق العنان للإبداع وعدم وضع أي قيود أمام الابتكار، وضمان الاستجابة الفعّالة لقطاع التعليم كي يلبي احتياجات المجتمع”.

وسيغطي مؤتمر ومعرض “بِت الشرق الأوسط وأفريقيا” هذا العام صالتي عرض كاملتين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، لاستقبال أكثر من 3,000 من المدرسين والمسؤول الحكوميين وصنّاع الرأي وقادة الفكر، إضافة إلى أهم الشركاء في القطاع التعليمي وخبراء التكنولوجيا، الذين سيتبادلون الآراء حول كيفية تطوير العملية التعليمية في المنطقة ككل. وسيوفر الحدث كذلك للحضور إمكان الاستماع إلى نخبة من المتحدثين المحليين والعالميين، والقيادات والشخصيات المؤثرة في المجتمع، إضافة إلى اكتساب المعرفة حول أفضل الممارسات في القطاع التعليمي من خلال استعراض نماذج عملية وميدانية، والمشاركة في ورش العمل وجلسات الحوار التي يشارك بها الخبراء التربويون.

وحول المحاور الرئيسة التي سيتناولها مؤتمر ومعرض “بِت الشرق الأوسط وأفريقيا” في دورته الرابعة، أفادت برودي: “وفقاً لبحث مكثف قام به الفريق المشرف على هذا الحدث، فإن المؤتمر والمعرض سيركزان على محاور أربعة رئيسة تشمل: المعرفة والمهارات اللازمة للطلاب في القرن الواحد والعشرين، الحلول التقنية للمؤسسات التعليمية، تدريب وتطوير المعلمين، إضافة إلى أحدث النماذج في التكامل بين التعليم والتكنولوجيا في مجال التدريس والتعلّم”.

من بين المتحدثين في المؤتمر لهذا العام، نافذ دقاق، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمكتب مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية في المملكة المتحدة، والبروفيسور مارتن سبراجون، العميد المساعد للشؤون الأكاديمية في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، كما سيشارك فِل ريتشارد، مدير التخطيط الاستراتيجي في مشروع “بوابة المستقبل” في المملكة العربية السعودية

تكريم المتميزين في التكنولوجيا التعليمية

ضمن فعاليات الحدث لهذا العام، سيتم الإعلان عن جوائز الإبداع والابتكار والقيادة في قطاع التعليم بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث سيتم إبراز أفضل الإبداعات والحلول التي تم تطويرها للتغلب على التحديات اليومية التي تواجه المعلمين، ومساعدة الطلاب على تحقيق التميز التعليمي. وتضم لجنة التحكيم نخبة مرموقة ومستقلة من الخبراء وقادة الفكر من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في القطاع التربوي، وسيتم منح الجوائز في أربع فئات تشمل: التعاون، التجديد في أساليب التعليم، الابتكار، إضافة إلى القيادة التعليمية. وسيتم تكريم المتميزين في تلك الفئات من شريحة الأفراد والمشاريع التعليمية والمؤسسات التربوية، إضافة إلى الشركات والجهات المعنية بالتعليم في جميع المجالات.

وفي معرض حديثها عن الجوائز، قالت برودي: “على مدى السنوات الأربع الماضية، أُتيحت لنا فرصة فريدة للتعرف على الرواد القياديين في قطاع التعليم، الذين يمثلون مصدراً لإلهام أجيال المستقبل، ويعتبر توجهنا بتكريمهم بمثابة حافز للصناعة ككل لمواصلة السعي نحو التميز والإبداع. ونحن نشجع المبدعين المؤهلين للترشح إلى البدء في تقديم طلباتهم وتحميل ملفاتهم الشخصية الآن من خلال الرابط الإلكتروني: https://mena.bettshow.com/Bett-MENA-Awards ، ليحظوا بفرصة الانضمام إلى مسيرة الرواد المتميزين في رفع معايير قطاع التعليم الذكي بشكل عام.

نبذة عن دائرة التعليم والمعرفة

تقود دائرة التعليم والمعرفة الجهود الرامية إلى تحقيق ريادة إمارة أبوظبي اجتماعياً واقتصادياً من خلال مخرجات تعليم ذات جودة عالية تعمل على تنشئة قادة المستقبل، عن طريق توفير منظومة تعليمية وطنية متطورة تعزز ثقافة التميّز والابتكار في المجتمع وترتقي بالقدرات البشرية والاجتماعية والاقتصادية، وتسهم بإيجابية في مسيرة التنمية المستدامة، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. وبدأت الدائرة العمل بمسمّاها الجديد بناءً على المرسوم الأميري الصادر في سبتمبر من العام 2017 بتغيير مسمى مجلس أبوظبي للتعليم إلى دائرة التعليم والمعرفة

نبذة عن مؤتمر ومعرض “بِت الشرق الأوسط وأفريقيا”

تم عقد أول قمة من مؤتمر ومعرض “بِت الشرق الأوسط وأفريقيا” عام 2016. ويجمع الحدث كبار صانعي القرار والمهتمين بشراء وامتلاك حلول تكنولوجيا التعليم من جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وكافة دول العالم. وتعد القمة فرصة رائعة للتواصل بين المهتمين بالقطاع التعليمي، كما تتيح الفرصة للمشاركين باستعراض تجاربهم، والتعرف على وسائل التطبيق الفعالة لتكنولوجيا التعليم في الفصل الدراسي. ويجمع المعرض بين قادة التعليم والممارسين وخبراء الصناعة من جميع أنحاء المنطقة وعبر العالم. كما يتناول أحدث الاتجاهات والتحديات والفرص المتاحة للتعليم ويستكشف فرص الابتكار لتعزيز رؤية أصحاب القرار في مجال التعليم.