1000 طالب وطالبة يشاركون ويتفاعلون مع “مخيم الثقافة والتراث والعلوم في المدارس المجتمعية”

تنظمه دائرة التعليم والمعرفة ضمن برامج الأنشطة الشتوية في أبوظبي

يساهم في تعزيز فهم التراث وتنمية المهارات التكنولوجية والرياضية بأسلوب ترفيهي وتعليمي

أبوظبي 30 ديسمبر 2018:

يشارك 1000 طالب وطالبة في برنامج “مخيم الثقافة والتراث والعلوم في المدارس المجتمعية” الذي أطلقته دائرة التعليم والمعرفة ضمن مشروع برامج الأنشطة الشتوية في أبوظبي تحت شعار “مخيم بروح إماراتية”، حيث يتفاعل الطلبة بشكل إيجابي مع محاور البرنامج الأربعة في الرياضيات والعلوم، الروبوتات والبرمجة، الصحة والرياضة، والتراث والثقافة.

وقال السيد ناصر خميس المري، مدير إدارة البرامج التطويرية بالإنابة في دائرة التعليم والمعرفة، “يأتي هذا البرنامج في إطار حرص دائرة التعليم والمعرفة على إعداد جيل مبتكر ومعتز بالثقافة والموروث الوطني، وسعياً منها إلى تعزيز دور المدرسة كمنارة علمية ثقافية اجتماعية وداعمة لخطة أبوظبي 2030، عبر برنامج متكامل يتناسب مع احتياجات ومتطلبات العصر ويتناسب مع كل مرحلة عمرية وفي ذات الوقت يصقل مهاراتهم ويبث فيهم روح العمل الجماعي والمسؤولية المجتمعية”.

كما أشار المري “إلى أن البرنامج يضم 4 محاور متنوعة بين الرياضيات والعلوم، والروبوتات والبرمجة، والصحة والرياضة، والتراث والثقافة، ويغطي مختلف مدارس أبوظبي والعين والظفرة، حيث يكتسب الطلبة خلاله المهارات المعرفية والعلمية والعملية والقيادية، ويغرس روح المنافسة والتحدي بين المجموعات، ويحثهم على الإبداع والابتكار في العمل”.

ويضم برنامج مخيم الثقافة والتراث والعلوم أنشطة علمية يستفيد منها طلاب الصفوف من الأول إلى الثاني عشر يتعلمون فيها المهارات الأساسية للرياضيات والعلوم، من خلال الألغاز والمسابقات، فضلاً عن أساسيات التعليم الثانوي في مادة الرياضيات، فيما تركز أنشطة الروبوتات والبرمجة على كتابة الرموز البرمجية وتصميم وبناء روبوتات بسيطة وتعلم أساسيات البرمجة المتقدمة، وفهم الإمكانات المستقبلية للروبوت في الحياة، أما مجموعة أنشطة الصحة والرياضة فيتعلم فيها الطلبة أهمية ممارسة الأنشطة البدنية والتواصل والعمل الجماعي وأهمية القيادة وتحمل المسؤولية، وكذلك أهمية تناول الغذاء الصحي وتبني أسلوب حياة متوازن، في حين أن مجموعة أنشطة التراث والثقافة تركز على تعزيز مهارات اللغة العربية لدى الطلبة وتعزيز علاقتهم بتاريخ وثقافة الإمارات، وكيفية تطبيق مبادئ التراث في حياتهم اليومية.

ويشارك في برنامج “مخيم الثقافة والتراث والعلوم في المدارس المجتمعية”، الذي يستمر لثلاثة أسابيع ويمتد من 23 ديسمبر حتى 10 يناير 2019، نحو 1000 طالب وطالبة من جميع المراحل الدراسية مقسمين على 3 مجموعات، تهدف إلى بناء وتعزيز فهم الطلبة للتراث والثقافة الإماراتية، مع بناء قدراتهم في المواد الأساسية عبر أنشطة ثرية تتم خلال العطلات وتركز على التعلم بأسلوب ترفيهي وتعليمي مع ترسيخ الثقافة السياحية في الدولة.

الجدير بالذكر أن هذا البرنامج يأتي ضمن مشروع برامج الأنشطة الشتوية في أبوظبي الذي يساهم في الاستفادة من أوقات العطل الدراسية للطلبة وإعداد جيل مبتكر معتز بالهوية والموروث الوطني، حيث تضمن البرنامج أيضاً “تحدي صير بني ياس” و “رحلة قادة المستقبل”، ويستمر حتى 10 يناير 2019.

نبذة عن دائرة التعليم والمعرفة

تقود دائرة التعليم والمعرفة الجهود الرامية إلى تحقيق ريادة إمارة أبوظبي اجتماعياً واقتصادياً من خلال مخرجات تعليم ذات جودة عالية تعمل على تنشئة قادة المستقبل، عن طريق توفير منظومة تعليمية وطنية متطورة تعزز ثقافة التميّز والابتكار في المجتمع وترتقي بالقدرات البشرية والاجتماعية والاقتصادية، وتسهم بإيجابية في مسيرة التنمية المستدامة، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. وبدأت الدائرة العمل بمسماها الجديد بناءً على المرسوم الأميري الصادر في سبتمبر من العام 2017 بتغيير مسمى مجلس أبوظبي للتعليم إلى دائرة التعليم والمعرفة.