وزارة التربية توقع مذكرة تفاهم مع مايكروسوفت بهدف تطوير مهارات موظفيها

24/ أبريل/ 2019 ، أبوظبي ، الإمارات العربية المتحدة – أبرمت وزارة التربية والتعليم مذكرة تفاهم مع شركة مايكروسوفت وذلك على هامش معرض “بت الشرق الأوسط 2019” المقامة فعاليته في أرض المعارض بأبوظبي وذلك للارتقاء بالمهارات التقنية لموظفي وزارة التربية والتعليم في عدة مجالات منها الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.

وقع الاتفاقية معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم وعن شركة مايكروسوفت أشار أنتوني سالسيتو نائب رئيس قطاع التعليم حول العالم لدى مايكروسوفت وذلك في مقر انعقاد معرض “بت الشرق الأوسط في أبوظبي بحضور عدد من القيادات التربوية إلى جانب مسؤولين من مايكروسوفت.

وبموجب هذه الاتفاقية ستقوم شركة مايكروسوفت بدعم رؤية الوزارة المتمثلة في رفع مستوى القوى العاملة لديها من خلال “البرنامج التعليمي لشركاء مايكروسوفت” ، والذي يتماشى بدوره مع أحدث التوجهات التكنولوجية في العالم ، كما سيحصل مهندسي الوزارة  على عدد من الدورات التدريبية التي تنتهج مسارات تعليمية مختارة في مجالات علوم البيانات والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وغيرها.

ومن جانبه أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي أن وزارة التربية والتعليم تضع من بين أهدافها الاستراتيجية العمل بشكل متواصل على تطوير مهارات موظفي وزارة التربية بما يواكب أحدث الاتجاهات العالمية ذات الصلة في مجالات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بما يسهم في تحقيق قفزة نوعية لدى الموظفين في المجالات المحورية المتصلة بالمستقبل وما يرتبط بها من مهارات بات من الواجب اتقانها.  كما أكد حرص الوزارة على عمل شراكات إستراتيجية مع القطاع الخاص لبناء القدرات و تطوير الكفاءات بالوزارة.

 وأوضح معاليه أن وزارة التربية والتعليم تعمل وباستمرار على مد جسور التعاون البناء مع أعرق بيوت الخبرة العالمية والتي تشكل مايكروسوفت جزءا أصيلا منها بغية الوقوف على آخر المستجدات وأحدث  الإصدارات والتقنيات التي تبتكرها الشركات والمؤسسات العالمية وذلك للمواءمة بين خطى وزارة التربية والتعليم الرامية لتسريع وتيرة الانتقال لعصر الاقتصاد المعرفي وبين ما يطرأ في ذات الشأن على المستوى العالمي.

ومن جهته أشار أنتوني سالسيتو نائب رئيس قطاع التعليم حول العالم لدى مايكروسوفت أن مجموعة المهارات التي تقدمها مايكروسوفت قادرة على تغيير شكل أي منظمة كلياً وتحويل الطريقة التي تعمل وتنتج بها  ، مؤكداً إن هذه المهارات سوف تكون في أعلى أوليات هرم المتطلبات الوظيفية عبر كل المجالات والقطاعات  ، وذكر أيضاً أن هذه الخطوة التي تجمعنا اليوم في شراكة تعاونية مع وزارة التربية والتعليم من شأنها تمكين موظفي الوزارة بما يتوافق مع تطلعات الوزارة ورؤية القادة في الدولة ، فضلاً عن القيمة الكبيرة التي ستضيفها في كافة أرجاء قطاع التربية والتعليم داخل الدولة.