هيئة المعرفة والتنمية البشرية تكرّم مدرسة أونتاريو الدولية الكندية

دبي، مايو 2019: حصلت مدرسة أونتاريو الدولية الكندية، المدرسة الوحيدة في دبي التي تقدّم لطلابها مناهج دراسية كندية على تقدير هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وذلك تكريماً لبيئتها التعليمية الشاملة. وشهدت الجولة التفتيشية السنوية التي تنفذها الهيئة تطور المدرسة في أكثر من 44 فئة، حيث تواصل المدرسة سعيها الحثيث لتحسين خدماتها والتقييمات التي تتلقاها في كل سنة دراسية.

وأكدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية أن رون هودكنسون، مدير مدرسة أونتاريو الدولية الكندية الذي يقود فريق الإدارة والتدريس، يتمتع بمستوى جيد من مهارات القيادة والتوظيف وتوزيع المرافق والموارد في المدرسة. وفي معرض تعليقه على تقرير الهيئة، قال هودكنسون: “نسعى في مدرسة أونتاريو الدولية الكندية إلى الحفاظ على سلامة الطلاب وتوفير تعليم عالي الجودة لهم، حيث نضع حماية الطلاب ورعايتهم وإرشادهم ودعمهم على رأس قائمة أولوياتنا، بالإضافة إلى حرصنا على بناء التزامهم بمعايير الصحة والسلامة، كما أكدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية”.

ويعمل المعلمون في مدرسة أونتاريو الدولية الكندية على دعم طلابهم، ويحرصون على أن يضم كل صف مجموعة صغيرة من الطلاب الذين يتمتعون بأسلوب تعلم وسرعة تعلم ومستوى استيعاب متشابه. وتمتد الآثار الإيجابية لهذا الأسلوب إلى خارج المدرسة، حيث لا يعمل الطلاب على وظائف منزلية ما يتيح لهم التركيز على تطورهم الشخصي والاجتماعي، وهذا ما أشادت به أيضاً هيئة المعرفة والتنمية البشرية. بالإضافة إلى ذلك، تروّج المدرسة للسياسات الشاملة في كافة المستويات، لتتمكن من توفير أفضل رعاية ممكنة للطلاب من أصحاب الهمم.

كما أشادت الهيئة بالتطويرات التي نفذتها المدرسة في قطاع التعليم للتعلّم الفعال. ويعد المنهاج الفريد الذي تقدمه المدرسة في دبي من بين أفضل خمسة مناهج وفقاً للبرنامج الدولي لتقييم الطلبة، وأفضل سبعة مناهج عالمياً بحسب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدولية. كما يعد منهاج المدرسة من أفضل عشرة مناهج فيما يتعلق بدروس الرياضيات. وعلاوةً على ذلك، لاحظت هيئة المعرفة والتنمية البشرية تحسن أساليب توصيل المعلومات في مادتي اللغة الإنجليزية والعلوم.

وينبع تطور برامج اللغة الانجليزية من كونها أول مدرسة في المنطقة تطبق برنامج القراءة المحوسب ’ليكسيا‘ بهدف الارتقاء بسويّة تجارب التعلّم نحو مستويات جديدة كلياً. وفي غضون 3 أشهر فقط، استطاع 210 طالب من كافة مستويات القدرة تحديد مواضع النقص والضعف وتحسينها بدقة عالية، مع التركيز في الوقت ذاته على الاستفادة من مكامن القوّة والتميّز.

كما وأوضح تقرير هيئة المعرفة والتنمية البشرية تطور عنصر الشراكة القوية التي يحافظ عليها طاقم المدرسة مع الأهالي وباقي المجتمع، ما يؤدي بدوره إلى تعزيز حس المسؤولية الاجتماعية والوعي حول الثقافات المتنوّعة للطلاب.

ويتوضح أثر هذه الشراكة في البرنامج التدخلي المفيد للمحادثة باللغة العربية، والذي يستهدف الطلاب الذين يعانون من مشاكل في تعلّم اللغة العربية. وقال هودكنسون: “يساعد بعض الأهالي المتطوعين والمدربين الطلاب في تعلم المحادثة باللغة العربية، ليتمكنوا من تحقيق أداء أفضل في دروسهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع”.

وتسعى المدرسة نحو التطوير المستمر، بما يسهم في ضمان التأقلم مع تغير المؤثرات الخارجية مثل التكنولوجيا والاستدامة والتشريعات المحلية. وأفاد تقرير التفتيش أن المدرسة تمكّنت من تطبيق وسائل جديدة في كل عام لتعزيز خدماتها التعليمية، وقد بدأت فعلاً بالعمل على تطبيق خططٍ جديدة لتوفير بيئة تعليمية رفيعة المستوى تتيح لطلابها الازدهار والارتقاء بمسيرتهم التعليمية.