مدرسة “جيمس كامبريدج إنترناشونال الخاصة بالشارقة”تستعد لافتتاح أبوابها في سبتمبر 2019

دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت مجموعة “جيمس للتعليم” عن خططها لافتتاح “مدرسة جيمس كامبريدج إنترناشونال الخاصة بالشارقة” في منطقة مويلح، لتكون بذلك الإضافة الأحدث إلى مجموعةمدارسها في إمارة الشارقة وستقدّم منهجية تعليمية راسخة تقوم على أرقى القيم. وستخصص “مدرسة جيمس كامبريدج إنترناشونال الخاصة بالشارقة” جانباً كبيراً من التركيز على التفكير التصميمي وحل المشكلات، وستكون مدرجة ضمن المناهج لتمكين الطلاب من استكشاف الحلول للمشاكل المعقدة.

وتمتاز المدرسة بموقع استراتيجي يوفر سهولة وصول الطلاب والعائلات إليها من جميع أنحاء دبي والشارقة وعجمان.

وتستوعب المدرسة  حالياً 1600 طالباً،وتستقبل الطلاب بدءاً من الحضانةوحتى الصف الخامسمقابل رسوم دراسية تتراوح بين 20 و30 ألف درهم حسب الصف (طبقاًلموافقة هيئة الشارقة للتعليم الخاص).

وفي هذا السياق،قال السير كريستوفر ستون رئيس الشؤون الأكاديمية في “جيمس للتعليم”: “يسعدنا الإعلان عن افتتاح مدرسة كامبريدج إنترناشونال الخاصة بالشارقة الجديدة في شهر سبتمبر المقبل، لنقدّم لأولياء الأمور في الشارقة والمناطق المحيطة بها أرقى مستويات التعليم القائم على القيموبرسوم معقولة. وتستند قصة نجاح كامبريدج على تراث قوي ترجع مدته إلى 36 عاماً، مع تصنيف التميز الأكاديمي “الجيد” باستمرار من قبل هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي. ومن خلال هذه الإضافة الجديدة، سنقدم للعائلات في الشارقة والمناطق المحيطة بها تعليماً عالي الجودة قائم على القيم، وبأسعارمعقولة.”

وتمتاز “مدرسة جيمس كامبريدج إنترناشونال الخاصة بالشارقة”بأحدث المرافق، بما في ذلك مكتبة مدرسية واسعة ومختبرات العلوم المتقدمة، ومختبرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقاعة متعددة الأغراض، ومعملالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضياتSTEAM، ومرافق سمعية وبصرية، وغرفة للفن والموسيقى، فضلاً عن  استعداداتها لتوفير الملاعب الرياضية  المتميزة .

ووثقت العديد من العائلات في مدارس جيمس كامبريدج منذ عام 1983، حيث تتواصل الأجيال في الاتحاق بالمدرسة. وفي عام 2018، حصل واحد من كل خمسة طلاب في مدرسة كامبريدج الدولية بدبي على درجات *A وحصل أكثر من 80 ٪ على درجات A*-C.

وتهدف المدرسة إلى توفير بيئة تعلم ترتقي بالإنجازات الأكاديمية، وذلك عبر غرس قيم تقدير الآخر والتي سيهتدي بها الطلاب في حياتهم اليومية وفي كل شخص يلتقونه وكل ما يرونه.