مدرسة بريستين الخاصة في دبي تفوز في مسابقة كامبردج الدولية للعلوم

دبي، 10يونيو 2019: أعلنت كامبردج الدولية أن فريقاً من مدرسة بريستين الخاصة في دبيفاز في مسابقة كامبردج للمرحلة الثانوية العليا للعلوم وحاز على المرتبة الأولى متفوقاُ على العديد من الفرق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وشمل التحدي قيام طلاب كامبردج الذين يدرسون لإمتحانات الـIGCSEsبإختيار إبتكاراتهم التي يرغبون في تقديمها. أما المشروع الفائز، فقد تناول دراسة مستوى نقاء المياهعن طريق الترشيح باستخدام فلتر الكربون.

ويتمثلهدف المسابقة، والتي عُقدت لأول مرة في هذا العام،في منح الطلاب الفرصة لتعزيز شغفهم نحو العلوم وتطوير مهارات التعاون والتواصل والإبداع والإبتكار.

وتقول أريبا ناصر، طالبة في الصف العاشر بمدرسة بريستين الخاصة: “لقد كان الهدف الرئيسي من التجربة إلقاء الضوء على ندرة المياه النظيفة المتاحة للإستهلاك البشري في عدد من الدول النامية. وقد أسهم المشروع في إثراء معلوماتنا حول مصادر المياه وزيادة وعينا حول عمليات تنقية المياه والمواد المستخدمة فيها. لقد سرني والفريق المشاركة في هذه التجربة الرائعة وتحقيق نتائج باهرة فيها,”

وقالت سونيكا سيكسينا، رئيس قسم العلوم في مدرسة بريستين الخاصة: “يعد هذا نموذجاً مثالياً على ” تسخير العلوم من أجل قضية”. لقد رغبنا في إيجاد حل لمشكلة توليد مياه الشرب النظيفة والإقتصادية، وبالتالي تلبية احتياجات ملايين الأفراد في الدول النامية اللذين لا يزالون يعانون من عدم توفر المياه النقية. لقد أدى إبداع الطلاب ومخيلتهم الواسعة إلى اختراع هذا النهج المبتكر في تقنية الترشيح المنخفض التكلفة. وهذا من شأنه أن يسهم في إلهام الكثيرين حول العالم لإيجاد حلول فعّالة لمشاكل العالم الواقعية باستخدام المعرفة العلمية.”

وقد شملت المسابقة تشكيل فرق صغيرة يشرف على كل منها مدرس، تقوم بتنفيذ مشروع علمي لمدّة تتراوح ما بين 20 إلى 25 ساعة، يتضمن مهام علمية أو استقصائية غير متضمنة في الفترة الزمنية للمناهج الدراسية الإعتيادية. وقد تمّ تكليف الطلاب بمهام إعداد التقرير والأدلة والإستنتاجات إلى مدرستهم وتوضيح ذلك عبر عرض تقديمي وملصقات.

وقد تمّ تقييم المشاريع من قبل المعلمين في المدرسة استناداً إلى معايير وضعتها كامبردج الدولية. وتمت مكافأة المشاريع التي حققت أعلى تقييم بشهادة ذهبية أو فضية أو برونزية، وبعد ذلك تمّ تقديم المشاريع الحائزة على التقييم الذهبي إلى كامبردج الدولية لتصنيفها ضمن الفئات الإقليمية والدولية للمسابقة، وتقييمها من قبل لجنة التحكيم التي تتألف من خبراء التعليم والعلوم الدوليين البارزين.

وقال تريستيان ستوبي، مدير قسم التعليم في هيئة كامبردج الدولية: “يعد هذا إنجازاً عظيماً وهاماً يستحق الإحتفال به، ويعكس تفوق الطلاب ومدارسهم على أكمل وجه. ويعد حماس الطلاب والتزامهم وفهمهم للعلوم دليلاً واضحاً على أدائهم واجتهادهم. ونحن نأمل بأن مشاركتهم في المسابقة قد مثلت لهم تجربة استثنائية ومثمرة.”

وقد تمّ تقييم الفرق من قبل لجنة تحكيم تشمل عدداً من الأسماء المرموقة التي تشمل د. رايتشل غارسيد، مهندس أول في CMR للجراحة، ود. إلين ويلسون، محاضر أول في كلية التربية في جامعة كامبردج، ود. جوديث روبرتس، رئيس كامبردج الإبتدائية والثانوية الدنيا في هيئة كامبردج، ود. ماريك هيلين اكليس.