مدرسة السُعد الدولية تعيّن دارين ليون مديراً جديداً لها

تعيين المدير الجديد بخبراته الواسعة يعكس حرص المدرسة الدائم للارتقاء بخدماتها عالية الجودة

مسقط، سلطنة عُمان، 18 سبتمبر، 2018: أعلنت مدرسة السُعد العالمية (AGS)، التابعة لمنشآت النجاح التعليمية، عن انضمام دارين ليون إلى فريق إدارتها العليا. حيث يتولى السيّد ليون في سبتمبر 2018 مهامه كمديرٍ لـلمدرسة الراقية في قلب عُمان والّتي توفّر لطلّابها فرص تعليم عالمية مبنية على طرق تدريسٍ بريطانيةٍ مشهود لها بالتميز.

عمل السيّد ليون، صاحب الـ 20 عاماً من الخبرة، كمديرٍ ومدرّسٍ في العديد من المدارس في المملكة المتّحدة فضلاً عن جهوده لتطوير المدارس في إسبانيا وهونج كونج. وتتضمن أحدث خبراته 6 سنوات من العمل في مدرسة ’توماس فريمانتل‘ في بكنجهامشير حيث تزايد عدد طلّاب المؤسّسة التعليمية من 80 إلى 600 طالبٍ على مدى 5 سنوات. وتحتلّ المدرسة اليوم مكانةً ريادية بين المدارس الأكثر شعبيةً ونجاحاً تعليمياً في المنطقة.

وفي تعليقه على خبرته الواسعة في إدارة المؤسّسات التعليمية والمعارف التعليمية الغنية التي سيسخرها لخدمة مدرسة السُعد العالمية، يقول ليون: “مسرورٌ بانضمامي كمديرٍ لمدرسة السُعد العالمية مع بداية العام الدراسي الجديد. وأتطلّع لمواجهة التحدّي الّذي تقدّمه البيئة التدريسية الجديدة، وأثق بقدرتنا في الارتقاء بمدرسة السُعد العالمية إلى أعلى المستويات بفضل الطاقم التدريسي والإداري المتمرّس والمتحفّز”.

اشتُهرت المدارس التي أدارها السيّد ليون بإدارتها الطموحة وبتميزها في مجال تدريب وتطوير المدرّسين. يؤيّد السيّد ليون نظام ’هاوس‘ في التعليم حيث اعتمده في ثلاث مدارس لما يوفّره للطلّاب من المستويات العالية من التنافسية ولقدرته على تعزيز الروابط بين الطلاب.

شغل السيّد ليون، بالإضافة إلى خبرته كمدير لأهم المنشآت التعليمية، العديد من المناصب الإدارية في الأقسام المالية وتصميم المناهج ووضع الخطط الزّمنية للصفوف كما ساهم في الإشراف على تصميم وبناء مؤسّساتٍ تعليميةٍ قد التشييد.

يدرك السيّد ليون، بفضل خلفيته الرّاسخة في برامج الحاسوب والتصميم، الحاجة الماسّة لدمج التكنولوجيا بالعملية التعليمية وهو ما يتوق لتضمينه في مدرسة السُعد العالمية. وبفضل رؤيته التي تتمثل في تطبيق أساليب أثبتت كفاءتها في التعليم في مدارسه السابقة، سيسهم السيّد ليون في إضفاء الحيوية على الدروس والمناهج.

يقول السيّد ليون: “اعتمدنا خلال سنوات عملي السابقة الأجهزة اللوحية في الدروس اليومية، كما قدّمنا لطلّاب الشهادة الثّانوية والطلّاب ممن هم دون الـ16 عاماً دروساً في التصميم ثلاثي الأبعاد والتي أثبتت جميعها فاعلية ملموسة. وسأواظب على بذل الجهود لتطوير فرص التعليم المميّزة التي تشتهر بها مدرسة السُعد العالمية”.

وعن تطلعاته حول الأشهر القادمة، يقول السيد ليون: “إنّي فخورٌ بتسمية مدرسة السُعد العالمية “منزلي الجديد”، وأتطلّع لتطويرها لتصبح مركزاً للتميّز على صعيد الطلّاب والمدرّسين على حد سواء”.