مدرسة أونتاريو الدولية الكندية تركز على منهج تعليمي شامل وفاعل

دبي، أبريل 2019: حددت مدرسة أونتاريو الدولية الكندية، المدرسة الوحيدة في دبي التي تقدّم لطلابها مناهج دراسية كندية، هدفها المتمثل في إثراء معارف الطلاب من خلال نهح تنموي وتعليمي شامللإعداد قادة شباب يتسمون بالمقومات اللازمة من المهارة والصحة والذكاء في الإمارات العربية المتحدة.

وإلى جانب العروض الغنية للمناهج الفريدة، تولي المدرسة تركيزاً كبيراً على لياقة طلابها البدنية، حيث يشير مدير المدرسة السيد رون هودكنسون إلى أن الطلاب يحظون بساعتين من التربية البدنية خلال الأسبوع، بما في ذلك فرصة لعب كرة السلة وكرة الريشة وكرة القدم والكرة الطائرة بالإضافة إلى السباحة.

وقال بهذا الشأن: “من الضروري أن يتعرف الأطفال على مفهوم العمل الجماعي واللعب النزيه في سن مبكرة، والرياضة هي الميدان الأمثل لذلك. ونسعى إلى غرس هذه القيم من خلال اختيار الطلاب الذين يبدون سمات التفاني والروح الرياضية للتنافس في مباريات ضد مدارس أخرى. ونستضيف كذلك يوماً سنوياً للرياضة ومباراة فريدة من نوعها بين الطلاب والموظفين خلال ساعات الغداء بدعمٍ من مجتمع أولياء الأمور لتطوير هذه القيم المهمة”.

كما تحظى المساعي الفنية بنصيبها من اهتمام المدرسة التي تنظم جلسات ساعيّة أسبوعياً. وتسعى مدرسة أونتاريو الدولية الكندية لربط هذه الجلسات بالمواضيع التي يتم يتناولها في القاعة الدراسية.وفي هذا السياق، قال السيد هودكنسون: “نبدأ بتعريف التلاميذ على التقنيات المناسبة ليتمكنوا من ابتكار وإعداد أدواتهم الفنية أو مقطوعاتهم الموسيقية.ونوفر لهم فرصاً مختلفة على مدار العام لاستعراض جهودهم الدؤوبة وتسليط الضوء على مواهبهم في مجال الفنون”.

وتُبرِز مدرسة أونتاريو الدولية الكندية أهمية المهارات القيادية، خاصةً في عالمنا الراهن الذي يحتّم ضرورة التميز وترك بصمة خاصة.وبالتالي تمت إضافتها إلى مجموعة المهارات التي تحرص المدرسة على تعزيزها في شخصية الطلاب، وذلك من خلال تضمينها في البرنامج المدرسي اليومي ليكون الكادر التدريسي قادراً على تعريف الأطفال بالموضوع، وتبسيطه ما أمكن.وفي هذا الإطار، يتولى الطلاب قيادة جميع الاجتماعات، ما يتيح لهم الفرصة لبناء ثقتهم باستخدام وسائط باللغتين العربية والإنجليزية.وعلاوةً على ذلك، يمكن للطلاب المشاركة في “كأس العالم للباحثين” وهو نادٍ للمناقشات يجتمع فيه الطلاب أسبوعياً لتحسين مهاراتهم بعد منافسة ضد 800 طالب في مختلف أنحاء دبي.وأثبتت هذه الخطوات فاعليتها في الماضي مع فوز 3 طلاب بميداليات ذهبية وانتقالهم إلى الجولات العالمية على نطاق دولي.

وفي معرض تعليقه على ذلك، قال السيد هودكنسون: “نحرص على توفير فرص أفضل أمام طلابنا للنجاح في البيئة الديناميكية التي ستكون بانتظارهم بعد التخرج،حيث نأمل بأن نمهّد لهم الطريق نحو المسار الذي سيختارونه في المستقبل عبر الاهتمام بهذه المهارات المحددة وعمليات التفكير. والأهم هو أن طلابنا متحمسون لهذه الفرص لأنها تتيح لهم مجالاً إضافياً للتفوق، فضلاً عن الجانب الأكاديمي واللياقة البدنية”.

وبالنظر إلى التنافسية التي تهيمن على بيئة التعلم في عالمنا اليوم، تبذل مدرسة أونتاريو الدولية الكندية خطوات إضافية لضمان استعداد طلابها بشكل أفضل من خلال الاستعانة بالموجه الاستشاري الحاضر دائماً في المدرسة. حيث يحظى طلاب المرحلة المتوسطة بمواعيد منتظمة معه لمناقشة مسار تقدمهم نحو تحقيق أهدافهم وخططهم لما بعد المرحلة الثانوية.وبالإضافة إلى ذلك، ينظم مجلس الطلاب برنامجاً لدعم الطلاب اليافعين في المدرسة أثناء استراحات الغداء من خلال المساعدة في حل النزاعات الاجتماعية البسيطة بينهم وبين أقرانهم.