سفراء بالعلوم نفكّر يفوزون بجائزة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ضمن تمثيلهم للدولة في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة في مدينة فينكس بالولايات المتحدة

12طالب و طالبة من سفراء برنامج بالعلوم نفكر يتنافسون مع أكثر من 1800 شاب وشابةمن أكثر من 80دولة

مشروع “درع اللاجئين” يفوز بجائزة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة
6 مشاريع صنعت في الإمارات عرضت جنبا إلى جنب مع مشاريع من 80دولة

7شاباتو5  شباب من المدارس الخاصة والحكومية في الإمارات العربية المتحدة اتجهوا إلى مدينة فينكس في ولاية أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في أكبر مسابقة علمية للمدارس الثانوية في العالم

أبوظبي ، الإمارات العربية المتحدة – 20 مايو 2019

شارك 12شاب إماراتي من سفراء بالعلوم نفكر في مسابقة إنتل الدولي للعلوم والهندسة، التي تعد أكبر مسابقة علمية دولية للمدارس الثانوية في العالم، والتي تقام هذا العام في مدينة فينكس في ولاية أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكيةبين 12-17 مايو 2019.

هذا وقد فاز مشروع “درع اللاجئين”لطالبات مدرسة المواهب في أبوظبي”ظبية الحوسني وريم الهاجري وآمنة المرزوقي وتحت إشراف الأستاذة داليا عيسى” والذي يعمل على توفير مأوى آمن، سهل التركيب والنقل، ويتميز بمواصفات حماية عالية تفيد اللاجئين بجائزة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المقدمة من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والأكاديمية الصغرى للعلوم في أوكرانيا تحت رعاية اليونسكو وذلك تقديرًا لأبحاثهم وعروضهم المميزة في مجال التنمية المُستدامة.
كما وقع الاختيار على مشروعيأروما للواقع الافتراضيوالقوارب الأكثر صلابة المصنوعة من الألياف المحلية لشجرة النخيل من قِبل المجلة الدولية لأبحاث المدارس الثانوية لنشرهم في المجلة نظرًا لتفردهم وتميزهم.
كما عرض سفراء البرنامج مشاريعهم العلمية التي تغطي مجموعة واسعة من الابتكارات مثل مشروع ، “أروما للواقع الافتراضي لطالبة مدرسة دبي الوطنية- البرشاء فاطمة عارف البستكي وتحت إشراف الأستاذة نفيسة مصطفى، والذي صمم خصيصًا للمساعدة على التعلم باستخدام جميع الحواس والمساعدة في تقليل أعراض التوحد والقلق واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه عن طريق ربط الروائح العطرية والاسترخاء بالواقع الافتراضي.
واشتملت المشروعات المُشاركة أيضًا على مشروع تصميم بدلة ذكية خارجية وحذاء ذكي من أجل الكشف المبكرعن التهاب المفاصل الروماتويدي، بالإضافة إلى مساعدة المرضى خلال المشي وتخفيف الألم و الأعراض المصاحبة للمرضوهو مشروع للطالبات سارة فكري وحصة إبراهيم وتحت إشراف الأستاذة نفيسة مصطفى من مدرسة دبي الوطنية- البرشاء.

وكذلك مشروع تكنولوجيا كهرومغناطيسية الأوزون التي تعالج المياه لإزالة أنواع مختلفة من الملوثات بهدف تحسين نوعية المياه للناس وللأغراض الصناعية والذي قدمه أحمد وسلطان الحمادي طلبة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية- الفجيرة تحت إشراف الأستاذةأسماءعودات، ذلك بالإضافة إلى مشروع القوارب الأكثر صلابة المصنوعة من الألياف المحليةلشجرة النخيل والتي تعد بديلًا مثاليًا لمواد الألياف التقليدية المستخدمة في صناعة القوارب للطلاب وليد عثمان النقبي وحسين عبد النبيو حمد اليماحي من المدرسة الثانوية الفنية- الفجيرة تحت إشراف الأستاذ خالد حسين أحمد.
فضلًا عن مشروع يستخدم قشور السمك لامتصاص المعادن الثقيلة من النفايات الصناعية السائلة وهي وسيلة صديقة للبيئة وقليلة التكلفة وقدم المشروع طالبات مدرسة الرسالة العلمية الدولية- الشارقة فاطمة خالد السويدي و شيماء الحمادي تحت إشراف الأستاذةنهيدة اعوان.
وتأتي مشاركة هؤلاء الشباب ضمن إطار برنامج سفراء بالعلوم نفكر، المقدم من قبل مؤسسة الإمارات، والذي يهدفإلى إلهام وتمكين الشباب اللذين سبق لهم أن شاركوا في مسابقة ومعرض بالعلوم نفكر، وتشجيعهم وتطوير معارفهم العلمية، والتعريف بهم إعلامياً وتعزيز قدراتهم على المساهمة في حل القضايا العلمية والتكنولوجية المطروحة على الصعيدين المحلي والدولي، بالإضافة إلى تزويدهم بفرص التطوير المعرفي من خلال إشراكهم ببرامج وورش عمل تقوم على تبادل المعارف العلمية على المستوى الوطني والدولي.

حول مشاركة هؤلاء الشبان في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة، قالت ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات:”أود أن أوجه جزيل الشُكر والامتنان للقيادة الرشيدة على دعمهم اللامحدود للشباب في جميع المجالات وخاصة في مجالات الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، وكذلك لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات ولجميع أعضاء مجلس إدارة المؤسسة على الثقة التي أولوها للشباب وكذلك على رؤيتهم الثاقبة منذ انطلاق برنامج بالعلوم نفكر بهدف تحفيز الشباب وتشجيعهم على الانخراط في مجالات العلوم والتكنولوجيا ومن ثم تمثيل الدولة في المسابقات والمحافل الدولية، وهانحن اليوم نُحقق رؤيتهم ونفخر بشبابنا الذين أثبتوا قدرتهم على المنافسة عالميًا بل وتحقيق الفوز في المسابقات الدولية”.
وأضافت:” يشرفنا أن تشارك ألمع العقول الشابة في دولتنا في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة، الذي يوفر منصة دولية تلبي طموح العلماء الشباب لعرض الاكتشافات العلمية المصنعة في دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك أمام أبرز خبراء العالم في مجال العلوم والتكنولوجيا. كما أن هذا المعرض يتيح لهم الفرصة للتفاعل مع العلماء الشباب الموهوبين من 80دولة بهدف تبادل الخبرات والمعرفة “.

وأوضحت الحبسي أيضا أنه “من خلال برنامج بالعلوم نفكر تهدف مؤسسة الإماراتإلى تمكين الشبابعلىالتجاوب بفاعلية مع الثورة الرقمية من خلال تزويدهم بمهارات راسخة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات(STEM) وتشجيعهم على الابتكار واستثمار التكنولوجيا لإيجاد حلول مبتكرة لأهم التحديات المجتمعية والمساهمة بالتالي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلادهم.  ومن خلال المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية يكتسب الشباب المعرفة والثقة بالنفس مما يأهلهم إلى تحويل إبداعاتهم إلى حلول حقيقية يستفيد منها المجتمع”.

وأعرب سفراء بالعلوم نفكر عن امتنانهم وتقديرهم لمؤسسة الإمارات التي أتاحت لهم الفرصة من خلال برنامج بالعلوم للمشاركة في مسابقة أنتل أيسف المقامة في بيتسبرغ بالولايات المتحدة وتمثيل دولة الإمارات العربية المُتحدة في المحافل الدولية والتعرف على العديد من الثقافات و المشاريع المختلفة من شتى أنحاء العالم.

ويوفر معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة الفرصة لأكثر من 1800 من الشبابفي المرحلة الثانوية يمثلون ما يزيد على 80دولة ومنطقة حول العالم لعرض أبحاثهم المستقلة وابتكاراتهم والتنافس على جوائز تصل قيمتها إلى أكثر من 4 ملايين دولار. ويتنافس آلافالطلبة على مستوى العالم سنويا في المعارض العلمية المنظمة في بلدانهم بدعم من المدارس والمؤسسات التعليمية حيث يشارك الفائزون ضمن هذه الفعاليات في المعارض الإقليمية والدولية ليحظى الأفضل من بينهم بفرصة المشاركة في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة.

ويتم منح الجوائز في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة وفقا لمعايير تقييم لجان تحكيم عالية المستوى من مختلف دول العالم والتي تركز على قدرات الطلبة على مواجهة المسائل العلمية الصعبة واتباع ممارسات البحث السليمة وإيجاد حلول لقضايا المستقبل، حيث تتم مراجعة هذا المشاريع وتحكيمها من خلال عدد من العلماء الحاصلين على شهادات الدكتوراه في المجالات العلمية المختلفة.