’دبي للثقافة‘ تطلق برنامج ’مرحبًا مدرستي‘ بمناسبة العودة للمدارس

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 23 أكتوبر 2017] – أطلقت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، من خلال إدارة البرامج الثقافية والتراثية في الهيئة، وبالتعاون مع “منطقة دبي التعليمية”، برنامج ’مرحبًا مدرستي‘، وذلك لاستقبال الطلبة بمناسبة العودة للمدارس، والذي أقيم بستة مراكز للتنمية التراثية : في مدرسة عتبه بن غزوان للبنين، مدرسة آل مكتوم، مدرسة الحديبية، مدرسة ند الحمر ، مدرسة دبي، ومدرسة الكويت.

وحملت النسخة الأولى من البرنامج هذا العام عنوان ’هذا ما كان يحبه زايد‘، استجابة لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة – “حفظه الله”، أن يحمل عام 2018 في دولة الإمارات شعار ’عام زايد‘. وتضمن برنامج الفعاليات عروضاً لليولة، ومجلساً للشعراء، وفقرات إنشادية، ومسرحيات، ومرسمًا وورشًا تراثية، وعدداً من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والتعليمية.

’دبي للثقافة‘ تطلق برنامج ’مرحبًا مدرستي‘ بمناسبة العودة للمدارس

وتم أيضًا تقديم عرض وطني لمسيرة القائد، لإبراز مكانة المغفور له “بإذن الله” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ودوره القيادي في مسيرة اهتمامه بالعلم وبناء الأوطان. وكان الهدف من هذا العرض تشجيع الطلبة على الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية، لتبقى ذكرى ومآثر القائد المؤسس المغفور له بإذن الله” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيّة في قلوبنا جميعًا، وتقدير إنجازاته المحلية والعالمية، وإبراز دوره في تأسيس وبناء دولة الإمارات.

ويحظى البرنامج كل عام بتفاعل عالٍ من قبل المدارس الحكومية ورياض الأطفال في الإمارة، كما يتم خلاله إطلاق المبادرات المبتكرة، بدعم من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة، لتسهم في دمج الطلبة المستجدين مع الأجواء المدرسية في بداية العام الدراسي الجديد.

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي في الإمارة انطلاقًا من تراثها العربي، كما تعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية بتطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف “خطة دبي 2021″، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها “كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات “آرت دبي” و”أيام التصميم- دبي”، و”معرض سكة الفني” – الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. بالإضافة إلى “معرض دبي الدولي للخط العربي”، الحدث الفني الذي يحتفي بالفن الذي يعتبر من الأساليب التعبيرية التي تحتفي بجماليات الكلمة المكتوبة. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات. وأما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على الصعيد العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول منصة حكومية رقمية مخصصة للقطاعات الإبداعية والثقافية بدبي تهدف لتبادل الأفكار وصقل المهارات بين أفراد المجتمع الإبداعي وتوفير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في الصناعة الإبداعية من خلال تقديم الحلول والموارد الإبداعية اللازمة.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، والقراءة، والأسرة، والمستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 16 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسة المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، أطلقت دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع إقليميًا وعالميًا، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.