’دبي للثقافة‘ تدعم مبادرة ’مرحباً مدرستي‘

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 16 سبتمبر 2018] – حرصًا منها على دعم اتفاقية الشراكة مع منطقة دبي التعليمية، شاركت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في الإمارة، بدعم مبادرة “أهلاً مدرستي” التي تطلقها وزارة التربية والتعليم للترحيب بالطلبة المستجدين في بداية كل عام دراسي جديد، وذلك بهدف خلق بيئة جذابة ومحفزة للطلاب.

ودعمًا لهذه المبادرة تقوم إدارة البرامج الثقافية والتراثية بتوزيع الهدايا على طلاب مراكز دبي للتنمية التراثية الخمسة، وهي: مركز عتبة بن غزوان للتنمية التراثية، مركز الكويت للتنمية التراثية، مركز عمر بن الخطاب للتنمية التراثية، مركز ند الحمر للتنمية التراثية ومركز آل مكتوم للتنمية التراثية.

وقالت فاطمة لوتاه، مدير إدارة البرامج الثقافية والتراثية في دبي للثقافة: “إن دعمنا لهذه المبادرة يسهم في تعزيز علاقتنا مع منطقة دبي التعليمية التي أطلقنا الكثير من مبادرات التعاون معها، وفي مقدمتها مراكز دبي للتنمية التراثية في خمس مدارس حكومية حتى الآن. ومن شأن مشاركتنا في هذه المبادرة التي تعمّ كافة أنحاء الوطن، أن تعمل على إبراز دورنا في تحمل مسؤولياتنا تجاه المجتمع، خاصة وأنه تحمل أهداف نبيلة، ومنها تشجيع الأطفال على الارتباط بمدارسهم من خلال إيجاد بيئة سعيدة لهم، وعن طريق تنمية روح التفاعل الإيجابي بين الطلبة والمدرسة والمجتمع بمختلف مؤسساته”.

وتحظى هذه المبادرة باهتمام من كافة الجهات الحكومية، وبالتعاون مع جميع المدارس في الدولة، للترحيب بالطلبة المستجدين، وترغيبهم في العلم والتعلم، والإسهام في سرعة اندماجهم في البيئة الدراسي في مستهل العام الدراسي الجديد.

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي لإمارة دبي انطلاقًا من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

للمزيد من المعلومات حول مبادرات ومشاريع الهيئة يمكن زيارة الموقع :www.dubaiculture.gov.ae

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية عن تطوير المشهد المشهد الفني والثقافي للمدينة. وتتمثل رؤية الهيئة في تعزيز مكانة دبي كمدينة عالمية ومبدعة ومستدامة للثقافة والتراث والفنون والآداب، ولتمكين هذه القطاعات لتحقيق السعادة لمجتمع دبي.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات (“آرت دبي”، ومعرض سكة الفني – الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات، ويحتفل بنسخته السنوية الثانية عشر في العام 2018. أما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على المسرح العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول تجمع في العالم الافتراضي يحظى بدعم الحكومة على مستوى الدولة، ويهدف إلى توجيه ورعاية الثقافة الإبداعية المحلية، ويوفر منبرًا للمعلومات والفرص التي تسهم في إبراز القدرات الفنية لأعضائها وتطويرهم.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، القراءة، الأسرة، المستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 16 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسية المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، اطلقت دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع (إقليميًا وعالميًا)، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.

للمزيد من المعلومات حول دبي للثقافة، يمكن زيارة الموقع: www.dubaiculture.gov.ae.