“دبي للثقافة” تحتفي بيوم العلم مع طلاب المدارس

  • الهيئة تختار عدداً من مراكز التنمية التراثية لإحياء المناسبة مع طلاب المدارس –

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، ×× نوفمبر 2017] – احتفلت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، بمناسبة يوم العلم وذلك في إطار حرصها على تلبية دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – “رعاه الله”، للاحتفال بيوم العلَم، وهي المبادرة الوطنية التي تحتفي بذكرى جلوس صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة – “حفظه الله”.

كما تم تنظيم احتفاليات بهذه المناسبة في كافة مواقع الهيئة، بما في ذلك المواقع التراثية والأثرية ومكاتب الهيئة المؤسسية، تعبيرًا عن الانتماء والولاء للوطن وقيادته الرشيدة، والتمسك بقيم الاتحاد التي أرساها الآباء المؤسسون، حيث قامت إدارة البرامج الثقافية والتراثية ومراكز دبي للتنمية التراثية بتوزيع الهدايا والتذكارات بهذه المناسبة.

وقال سعيد النابوده، المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون: “نتشرف بإحياء هذه المناسبة الغالية على قلوبنا، والانضمام إلى كافة المؤسسات والشركات والمواطنين والمقيمين للابتهاج بهذا اليوم الذي يحمل الكثير من المعاني والقيم الوطنية السامية. وتسهم هذه الفعاليات في تجسيد مشاعر الوحدة والسلام بين أبناء الإمارات، إلى جانب تعزيز الشعور بالانتماء للوطن، وترسيخ صورتها المشرقة من خلال تقديم نموذج على مظاهر التلاحم بين أبناء الوطن”.

وإضافة إلى ذلك، أقامت الهيئة احتفالية أخرى بهذه المناسبة في مدرسة الكويت للتعليم الأساسي بحضور المسؤولين والمدراء من دبي للثقافة، وبمشاركة أعضاء من منطقة دبي التعليمية، وحضور أعضاء من هيئة تنمية المجتمع وممثلين عن كافة مراكز التنمية التراثية التابعة لدبي للثقافة.

واشتملت الفعاليات على تقديم مجموعة من الفقرات من مراكز دبي للتنمية التراثية، وتنوعت بين لوحات استعراضية كان من أبرزها “يولة رف العلم” و “لوحة نعشق ألوانك” و “لوحة يحيا العلم”، وورش تطبيقية تتعلق بيوم العلم، بالإضافة إلى المرسم الوطني والصقارين.

وأضاف النابوده: إنه إذ يسرنا التقدم بأجمل عبارات التهاني لحكام الإمارات وشعبها الوفي، نودّ أن نؤكد للجميع أننا في دبي للثقافة سنظل أوفياء لألوان علمنا الوطني، ليظل شامخًا عزيزًا فوق رؤوسنا طوال أيام السنة، وفي جميع مواقعنا. وستكون جميع فعالياتنا مكرسة لتعزيز مشاعر الفخر والانتماء في قلوب الجميع، وعلى وجه التحديد الشباب من النشء الجديد”.

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي في الإمارة انطلاقًا من تراثها العربي، كما تعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية بتطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف “خطة دبي 2021″، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها “كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات “آرت دبي” و”أيام التصميم- دبي”، و”معرض سكة الفني” – الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. بالإضافة إلى “معرض دبي الدولي للخط العربي”، الحدث الفني الذي يحتفي بالفن الذي يعتبر من الأساليب التعبيرية التي تحتفي بجماليات الكلمة المكتوبة. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات. وأما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على الصعيد العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول منصة حكومية رقمية مخصصة للقطاعات الإبداعية والثقافية بدبي تهدف لتبادل الأفكار وصقل المهارات بين أفراد المجتمع الإبداعي وتوفير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في الصناعة الإبداعية من خلال تقديم الحلول والموارد الإبداعية اللازمة.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، والقراءة، والأسرة، والمستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 16 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسة المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، أطلقت دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع إقليميًا وعالميًا، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.