خريجو مدارس أدنوك لعام 2019 يتطلعون لتشكيل مستقبل الإمارات

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة –1 يوليو 2019: احتفلت مدارس أدنوك هذا الشهر بتخرج دفعة 2019، وذلك في فروعها في ساس النخل والرويس ومدينة زايد، ما يعتبر نقلة كبرى في حياة طلابها، الذي سيتابعون الآن تقدمهم على المستوى الأكاديمي والشخصي.

وبلغ عدد طلاب الصف الثاني عشر الحاصلين على الشهادة الثانوية هذا العام 235، من بينهم طلاب فرع مدينة زايد التي تتخرّج منها أول دفعة طلاب على الإطلاق في عام 2019. وكان بين الحضور سعادة سلطان الرميثي ، اللواء فارس خلف المزروعي ، والسيد غنام المزروعي ، رئيس مجلس الأمناءليشاركوا في الاحتفال بهذا الإنجاز الكبير.

وقد احتفلت ساس النخل أيضًا بالذكرى 10 خلال حفلالتخرج.

وقال غنام المزروعي، رئيس مجلس أمناء مدارس أدنوك في معرض تعليقه على هذه المناسبة:”نكرم اليوم خريجينا لعام 2019 ونحن مدركون أنهم مؤهلون بشكل ممتاز لتحقيق أفضل إمكانياتهم، والازدهار كقادة متكاملين للغد. التعليم ركيزة أساسية لمستقبل وطننا، وخصوصاً، القدرات التقنية المتعمقة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، والتي تعتبر بالغة الأهمية لتحقيق الاقتصاد الإماراتي القائم على المعرفة”.

وأضاف المزروعي أنه “لهذا السبب تشكل مهارات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات جزءاً أساسياً من مناهج مدارس أدنوك الدراسية، كما قمنا بتشكيل توجهنا بناءً على توقعات المستقبل عالمياً، لنكرّس قيمنا المحلية، ونستفيدمن قوة شبكتنا، وحين نفعل ذلك، فإننا نجهز جيل الغد بالمهارات التي ستحقق التطور المستمر لوطننا بالتأكيد”.

ومن جانبها قالت سارة كوبر، الرئيس التنفيذي لأكاديميات الدار التي تتولى تشغيل وإدارة مدارس أدنوك: “أنا فخورة جداً برؤية الإمكانيات التي يملكها خريجو مدارسنا، وواثقة من أنهم سيساهمون في مجتمعنا العالمي عبر الازدهاركرواد للابتكار والإبداع في المستقبل. كما أود الإشارة لكون هذا النجاح هو إنجاز مشترك مع المدرسين والموظفين والمشرفين الرائعين في مختلف فروع مدارس أدنوك، والذي عملوا بلا كلل لمساعدة هؤلاء الطلاب المتألقين على الوصول إلى ما حققوه اليوم”.

وأضافت كوبر أن “فرقنا الإدارية وطواقمنا المذهلة ساعدوا على بناء إطار عمل يشدّد على توجه أكاديميات الدار نحو الاستمرار بغرس حب التعلم في نفوس طلابنا منذ بدايةالفترة الذي يقضونها معنا. أنا فخورة بأن مجتمعنا التعليمي يفي بهذا الوعد، ويضمنكل يوم أن يكون مصدر إلهام وتشجيع لطلابنا كي يسعوا للامتياز في مختلف مسارات حياتهم”.

في ظل التطورات الوفيرة الحاصلة، أبدى طلاب الصف الثاني عشر مجموعة من الإنجازات المميزة – من نتائج الامتحانات المميزة إلى مبادرات الريادة المجتمعية في مختلف أنحاء الإمارة، فأظهروا قدرتهم على ترك أثر إيجابي مستمر في مختلف محطات مسيرتهم. وفي إشارة إلى البراعة العلمية المميزة، فإن درجات نهاية العالم للطالب عبدالله المرزوقي من فرع ساس النخل والتي بلغت 4.3 تعكس المعايير المرتفعة للأنشطة التعليمية في المدرسة، أما الأداء المذهل للطالبة دايان دايتور كوينتن من فرع أدنوك في الأنشطة خارج المنهج يثبت أن تركيز مدارس أدنوك على إثراء المهارات الشخصية له دور أساسي في النجاح المستقبليلطلابها، في عالم مهني سريع التطور.

وكجزءٍ من رسالتها في تقديم تعليم عالمي يركز على العلوم والتكنولوجيا، قدمت مدارس أدنوك مجموعة من البرامج التعليمية الريادية لتحسين مخرجات التعليم والتعلم، بما في ذلك شراكاتٍ مع كل من “ليغو للتعليم” وبرنامج “كومون” للتعليم. ويعتبر هذا الأمر محطة هامة أخرى ضمن الإنجازات المستمرة في مدارس أدنوك، ودلالة على رؤيتها لمستقبل اقتصاد المعرفة في الإمارات العربية المتحدة.

وأعلن فرع مدارس أدنوك في مدينة زايد سابقاً من هذا العام تحسناً مبهراً في كافة معايير الأداء المدرجة في آخر تقارير التفتيش المدرسي من دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، حيث أشار التقرير للتحسن المستمر في أداء المدرسة بالمجمل، مدفوعاً بفريق إدراي يتمتع بالخبرة اللازمة. ومع هذا التحسن المتحقق في كل معايير الأداء الأساسية الستة من دائرة التعليم والمعرفة، تضمن المدرسة لخريجيها قدرتهم على متابعة مسيرتهم التعليمية في أفضل مؤسسات التعليم العالي.

كما شهدت مدارس أدنوك في العام الدراسي 2018-2019 إعادة هيكلة فريقها التنفيذي الأعلى، بقيادة أكاديميات الدار التي تتولى إدارة وتشغيل مدارس أدنوك منذ عام 2017. وساعد هذا التغيير على رفع معايير جودة التعليم والتعلم في مختلف الفروع، ما أدى في المحصلة لتحقيق الإنجازات الأكاديمية العليا والتطور الشخصي بين طلاب مدارس أدنوك. ومع تزايد التركيز على توفير التعليم المفيد والعالمي الذي يشكل نموذجاً للامتياز، يحافظ خريجو مدارس أدنوك دائماً على سجلات أكاديمية جديرة بالثناء.