حلول إل جي المبتكرة تجعل العودة إلى المدارس موسمًا لراحة الآباء المشغولين

دبي، 11 سبتمبر، 2018: يعود الطلاب إلى المدارس كل عام في مثل هذه الأيام فيجتهد الآباء في مساعدة أبنائهم على التأقلم مرة أخرى مع مواعيد الذهاب إلى المدرسة والعودة منها، ويساعدونهم أيضًا في إنجاز المشاريع الدراسية واستيعاب المعلومات الجديدة التي يتلقونها كل يوم. وفي عالم يسوده الإيقاع السريع للحياة وتحمل الآباء والأمهات مسؤوليات العمل وساعاته الطويلة كالذي نعيشه اليوم، تزداد صعوبة عودة الأبناء إلى المدارس على آبائهم، ولهذا كان لابد لشركة إل جي أن تمد يد العون لهم لتجعل حياتهم أيسر أينما حلوا وارتحلوا، وكيف لا، وهي المشهورة بالابتكار وبقدرتها على تطوير وتحسين منتجاتها باستمرار .

تقدم إل جي إلكترونيكس لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا تشكيلة واسعة من المنتجات والحلول لمساعدة الوالدين على اختصار الوقت وتقليل الجهد المبذول في القيام بالأعمال المنزلية اليومية والمملة التي لا يمكن التخلص منها (كغسيل الملابس، وطهي الطعام)، ما يتيح لهم أوقاتًا أطول للاهتمام برعاية أسرهم وتلبية احتياجاتها. ومن الأمثلة الرائعة على هذا النوع من المنتجات غسالة توين ووش (TWINWash)، التي تستطيع غسل حمولتي غسيل في آن.

وقال كيفن تشا، رئيس شركة إل جي إلكترونيكس في  الشرق الأوسط وإفريقيا «الزمن هو الشيء الوحيدة الذي لا يمكن تعويضه، ولابد أن يمضي الآباء في موسم العودة إلى المدرسة  أطول وقت ممكن مع أطفالهم لمساعدتهم على إعادة التكيف مع تغير نمط حياتهم اليومية التي سترافقهم طوال العام الدراسي. ولهذا طورنا حلولنا لمساعدة الأمهات على منح عائلاتهن أعلى مستوى من الرعاية والاهتمام لإثراء حياة كل فرد منها.»

والواقع أننا نشهد اليوم صعود شعبية أنماط الحياة الصحية في المنطقة، ويرغب عدد متزايد من الناس في إعداد وجبات طعامهم بأنفسهم في المنزل، ولا ريب أن سر الوجبات المنزلية اللذيذة هو استخدام المكونات الطازجة في طبخها. ولهذا طورت إل جي ثلاجة إنستافيو الباب في الباب لتحافظ على الخضار والفواكه فيها طازجة كلما أردت أن تأكل منها أو تطبخها، ولا تكفي بذلك فحسب، بل تتيح للمستخدم أيضًا توفير طاقة التبريد من خلال تمكينه بنقرتين على بابها من معرفة ماذا يوجد داخلها دون الحاجة لفتح بابها، وهي مزود أيضًا بتقنية هايجين فريش+ التي تنظف وتنقي تلقائيًا جوها الداخلي لتحافظ على هوائها صحيًا ومتجددًا، ويساعد في ذلك تضمنها نظام تصفية هواء داخلي من خمس مراحل يحافظ على الطعام طازجًا لفترة طويلة. ويضاف إلى ذلك أنها تعتمد في التبريد على ضاغط خطي عاكس يمثل ثورة في عالم الثلاجات، فهو يوفر 32% من الطاقة الكهربائية التي تستهلكها الثلاجة التقليدية عادة، مع متانة تتيح له أن يعمل بكفاءة مضمونة تتجاوز 20 عامًا، وتحافظ الثلاجة على درجة الحرارة مضبوطة عند قيم مثالية ليبقى الطعام فيها طازجًا لفترة أطول.

على الرغم من أن إعداد الطعام والوجبات المنزلية الصحية اللذيذة يستنزف عادة وقتًا طويلًا، إلا أن إل جي قلبت المعادلة لصالح ربات البيوت في فرن إل جي نيوشيف الرشيق، فباستخدام هذا الجهاز وحده يمكن لربة المنزل قلي الأطعمة أو مجرد تسخينها سريعًا، بالإضافة إلى أنه يستطيع حتى صنع اللبن في المنزل.

وما يجعل هذا الجهاز  فريدًا أنه يعتمد على تقنية العاكس الذكي من إل جي التي تقدم للمستخدم الطاقة الحرارية الدقيقة لتسخين وإذابة تجمد أنواع مختلفة من الأطعمة دون عنا وبسرعة فائقة. وبفضل إمكانية التحكم الدقيق في درجة حرارة نيوشيف، تستطيع ربات البيوت طهي أنواع كثير من الأطباق التي لم يكن فرن المايكرويف قادرًا على إعدادها مسبقًا، وكل هذا يجعل إعداد وجبات الطعام للمدرسة سهلًا وسريعًا.

وقال تشا موضحًا «طورنا منتجاتنا لمن لديه مشاغل عمل كثيفة تضغط على وقته، ونحن نتجه أكثر نحو استثمار إنترنت الأشياء، وزيادة مستوى عمق التحكم بمجموعتنا من الأجهزة المنزلية والإلكترونيات عبر تقنية الذكاء الاصطناعي LG ThinQ التي طورناها، والتي تتيح للمستخدم مزيدًا من قدرات التحكم بأجهزتهم في حياتهم اليومية من خلال هواتفهم الذكية وتطبيقSmartThinQ  من  إل جي»

ويتحكم المستخدمون حاليًا بالغسالات والمكيفات وغيرها من خلال تطبيق LG SmartThinQ  فعلًا، وستصبح العودة إلى المدرسة تجربة أكثر سهولة ومتعة في المستقبل القريب، لأنه التقنية تعفي الناس من جزء كبير من أعمال المنزل الروتينية ما يتيح لهم الانغماس في نشاطات ابداعية ويمكنهم خلق الذكريات التي لا تموت.