“جيمس للتعليم” تنظم “معرض جيمس” لتسليط الضوء على ابتكارات الطلاب التقنية وتعزيز صلتهم بقطاع التقنيات

  • معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي يحلّ ضيف شرف على الحدث
  • أذهل الحدث الحضور وتضمن ندوة حوار شارك فيها المدير التنفيذي في “جيمس للتعليم”؛ ومستشار حكومي في المكتب التنفيذي؛ والمدير العام الإقليمي لشركة مايكروسوفت
  • “جيمس للتعليم” تطلق وحدة الابتكار”جيمس إكس” للأبحاث وإعادة تعريف طرق التعلم داخل المدارس وخارجها
  • تبرم شراكة استراتيجية مع “أوليف” (Oliv) البوابة الرائدة لتمكين وتوظيف الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة

دبي، الإمارات العربية المتحدة: ألقى معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، اليوم خطاباً رئيسياً في “معرض جيمس” الذي نظمته مجموعة “جيمس للتعليم” لاستعراض الابتكارات التقنية من إبداع طلابها. وشهد الحدث أيضاً إطلاق “جيمس إكس”، الوحدة المستقبلية التي أحدثتها المجموعة لعمليات الأبحاث والتطوير القائمة على الابتكار، ومبادرة “جيمس لتوظيف الطلاب” الرامية إلى توفير التعليم القائم على التجارب العملية للطلاب.

وسلط الحدث الذي يعد الأول من نوعه، الضوء على مهارات الطلاب وقدراتهم الإبداعية بحضور نخبة من خبراء القطاع، مؤكداً على القيمة المتميزة التي يضفيها الابتكار على التعليم ودوره في رسم ملامح مستقبل الشباب. وأطلقت وحدة “جيمس إكس” بحثها الاستشاري حول “مستقبل العمل والمهارات”، داعية رواد القطاع والأوساط الأكاديمية للانخراط في إعداد البحوث والسياسات المتعلقة برعاية وتنمية مهارات الجيل المقبل من القوى العاملة وصنّاع الحلول ورواد الابتكار.

وشهد الحدث ندوة حوار حضرها كل من: الدكتور سيد فاروق، مستشار المكتب التنفيذي (مكتب رئيس الوزراء)؛ سيد حشيش، المدير العام الإقليمي لشركة مايكروسوفت؛ ومسؤول النجاح التنفيذي في “أوليف”؛ ودينو فاركي، المدير التنفيذي في “جيمس للتعليم”، أدارها فيشويسوار ايسواران، الطالب في إحدى مدارس “جيمس للتعليم”.

وأجاب المشاركون في ندوة الحوار على مجموعة من الأسئلة المتعلقة بمهارات المستقبل، مؤكدين على أهمية مبادرة جهات العمل المحتملة إلى تحديث طرق عملها بما يتناسب مع الخريجين الجدد. وحول ذلك، قال الدكتور سيّد فاروق المستشار في المكتب التنفيذي: “يطرح جيل الشباب أسئلة متزايدة عن الخطوات التي تتخذها المؤسسات الكبرى في سبيل إحداث فرق إيجابي. فإن كانت المهارات الجديدة ستنضم إلى المؤسسات الكبيرة، سترغب هذه الموجة الجديدة من أصحاب المهارات بمعرفة التأثير الذي سيحدثونه في العالم، وما إذا كان ينطوي على معنى. وعليه، يتعين على المؤسسات الكبيرة أن تضمن بقاء المغزى والصلة، والتيقن من تمكين الخريجين الجدد من الشعور بالتقدير”.

وعلى هامش الحدث، أعلنت “جيمس للتعليم” أيضاً عقد اتفاقية شراكة استراتيجية مع “أوليف”، البوابة الرائدة لتمكين وتوظيف الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة، تساعد الأخيرة بموجبها طلاب المجموعة على الاستعداد لدخول سوق العمل عبر إيجاد الشواغر المناسبة لهم؛ إضافة إلى مساعدتهم في إنشاء السير الذاتية. وعلاوة على ذلك، سيحظى طلاب “جيمس للتعليم” بفرصة المشاركة في مجموعة متنوعة من برامج التوظيف مثل العمل التطوعي والتدريب مدفوع الأجر والتدريب تحت الإشراف والوظائف خلال العطلة الصيفية.

وبهذه المناسبة، قال دينو فاركي، المدير التنفيذي لمجموعة “جيمس للتعليم”: “تحرص ’جيمس للتعليم‘ حرصاً بالغاً على تعزيز ثقافة الابتكار وتنمية المهارات الإبداعية لدى طلابها. ومن هنا تأتي أهمية ’معرض جيمس‘ الذي وفر منصة متميزة أتاحت لطلابنا الموهوبين فرصة استعراض مهارتهم المدهشة أمام نخبة من رواد قطاع التكنولوجيا. وجاء الحدث كقاعدة مثالية لإطلاق برنامج ’جيمس لتوظيف الطلاب‘ الذي سيشمل جميع مدارس المجموعة وسيتيح لطلابنا فرصة اكتساب الخبرات العملية على أرض الواقع بالاستفادة من شبكة علاقاتنا وشراكاتنا الواسعة لمنح طلابنا فرصة صقل مهاراتهم في نخبة من شركات القطاع الرائدة في المنطقة وخارجها”.

وحظي جميع الحاضرين بفرصة المشاركة في تحدٍ أقيم بين الطلاب والشركات. وبعد تقديم “بيان التحدي”، طُلب من المشاركين استعراض مهاراتهم في حل المشكلات والتفكير النقدي والتوعية العالمية. وشهد التحدي تقييم الطلاب المشاركين للعديد من الحلول التي قدمتها الشركات، ما أفضى إلى حوارات تفاعلية بناءة ووضع العديد من الخطوات العملية.

وفي أعقاب صدور القانون الاتحادي الجديد الذي يتيح توظيف الشباب، نظمت “أوليف” الشريك الرئيسي ومنصة التوظيف، فعالية بحث عن المهارات المتميزة لتمكين طلاب “جيمس للتعليم” من التفاعل مع أبرز جهات التوظيف، إضافة إلى جلسة احترافية لتصوير السير الذاتية بالفيديو. وتعد مبادرة “جيمس للتعليم” التي ستشمل جميع مدارس المجموعة، أول مبادرة من نوعها تستفيد من شبكتها الواسعة وقائمة شراكاتها بالتعاون مع نخبة من شركات قطاع التكنولوجيا الرائدة في المنطقة وخارجها.

وشارك في الحدث عدد من كبرى العلامات التجارية الشهيرة على مستوى العالم مثل كوكا كولا؛ وبوش؛ ومجموعة شلهوب وغيرها، بحثاً عن المتدربين والخريجين الجدد.

من جهته، قال جان ميشيل غوتييه، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة “أوليف” (Oliv): “تشير التقديرات إلى أن 65% من الأطفال الذين يدخلون رياض الأطفال هذا العام سيعملون في وظائف ليست موجودة بعد، ولهذا يخوض التعليم الأكاديمي جملة تغييرات يهدف من خلالها إلى مواكبة المتطلبات المتسارعة لمهارات السوق. ونشهد اليوم تلاشي الحدود الفاصلة بين المدرسة وبيئة العمل لإعداد قوى اليوم العاملة للمستقبل، ومن هذا المنطلق، تعمل منصة ’أوليف‘ على توسيع دائرة الفرص والموارد لطلاب المرحلة الثانوية بهدف تمكين الشباب من الانخراط في سوق العمل في مرحلة مبكرة. ولا شك في أن ’معرض جيمس‘ يمثل خطوة رائدة في مشهد سوق المهارات سريع التطور في المنطقة.”

حول مجموعة “جيمس للتعليم”

تعتبر “جيمس للتعليم” واحدةً من أضخم وأقدم مزودي خدمات التعليم الخاص من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر في العالم، وهي أيضاً أفضل خيار للتعليم الخاص رفيع المستوى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتحظى المجموعة، وهي شركة محلية إماراتية تأسست عام 1959، بسجل استثنائي لناحية تنوع المناهج والخيارات التي تقدمها لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية. وتدير “جيمس للتعليم” اليوم 47 مدرسةً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم خدماتها لأكثر من 115 ألف طالب. وهي تعمل عبر شبكتها المتنامية من المدارس ومؤسستها الخيرية على تحقيق رؤية مؤسسها في توفير أرقى مستويات التعليم لجميع الأطفال.