جولة الفصل الدراسي الثاني من برنامج “لِمَ؟” تحقق زيادة بنسبة 36% بمعدل مشاركة الطلبة في المواد العلمية

بتنظيم من دائرة أبوظبي للتعليم والمعرفة

أبوظبي، 24 مارس 2019-حققت جولة هذا العام من برنامج التوعية العلمية المدرسية “لِمَ؟” التابع لدائرة أبوظبي للتعليم والمعرفة رقماً قياسياً جديداً بعدد مشاركات الطلبة، وأسفرت عن إلهام وتحفيز 32,938 طالب وطالبة من مدارس إمارة أبوظبي الذين شاركوا في سلسلة من ورش العمل التعليمية والعروض التثقيفية الممتعة الهادفة لبناء المواهب والقدرات الوطنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وقد انطلقت جولة الفصل الدراسي الثاني من برنامج “لِمَ؟” للعام الدراسي 2018-2019 بدعم من الراعي البلاتيني، شركة “مبادلة للاستثمار” (مبادلة) في 20 يناير الماضي واستمرت حتى 7 مارس، وزارت أكثر من 66 مدرسة في العاصمة أبوظبي ومدينة العين ومنطقة الظفرة.

وشهدت جولة هذا الفصل الدراسي زيادة بنسبة 36% من حيث مشاركة الطلبة مقارنة مع الفصل الدراسي الأول لعام 2018، وزيادة تعادل 50% من إجمالي المشاركات في العام الماضي. وتولى التدريب في كافة عروض “لِمَ؟” التفاعلية وورش عملها فريق مؤهل من المرشدين العلميين، مع تصميم ورش عمل خاصة لأصحاب الهمم من أجل توسيع آفاق معرفتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، كخطوة لإشراكهم في العملية التعليمية وتحقيق دورهم الفاعل في بناء الدولة.

وتضمنت جولة هذا العام من برنامج “لِمَ؟” إضافة عرض علمي جديد إلى مجموعة العروض والتجارب التفاعلية تحت عنوان “الكيمياء المشوقة”، وحلقات تعليمية أخرى تناولت علم الأحياء والفضاء والطيران وتكنولوجيا المعلومات والروبوتات، والتي تهدف إلى بناء أسس علمية متينة تساعدهم في تخصصاتهم المستقبلية ليكونوا الجيل المقبل من العلماء والمبتكرين ورجال الأعمال.

وأكدت فاطمة الزعابي، مدير مشاريع خاصة في دائرة التعليم والمعرفة أهمية أن تكون الدروس المستفادة في مجال العلوم والتكنولوجيا والرياضيات والهندسة أكثر تشجيعاً للطلاب، ليتمكنوا فيما بعد من تغطية اهتماماتهم العلمية بعد التحاقهم بالجامعة. ومن خلال برنامج “لِم؟” نقدم الدعم للمدارس في أبوظبي كي يسيروا على خطى البرنامج ويجعلوا تدريس هذه المواد العلمية أكثر متعة. وما هذه الأرقام القياسية التي يحققها البرنامج عاماً تلو الآخر إلا دليل على أنه أسلوب تعليمي صحيح، وستستمر جولات البرنامج في سبيل نشر ثقافة العلم المبسط الترفيهي لتزداد فعالياتها في الأوساط التعليمية.”

وبحسب نتائج الاستطلاع التي أجرتها دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي عن رضا الهيئات التدريسية في إمارة أبوظبي عن برنامج التوعية العلمية المدرسية “لِمَ؟”، حصدت عروض وورش عمل البرنامج التعليمي التفاعلية على نسبة 100% رضا من حيث مستوى التشويق ومدى اهتمام الطلبة بالتعمق في هذه المجالات العلمية، كما أظهرت الدراسة أن 86% من المعلمين راضون جداً و14% منهم راضون.

ويقوم برنامج “لِمَ؟”، الذي انطلق عام 2012، بتنظيم ثلاث جولات مدرسية لمدة ستة أسابيع خلال العام الدراسي، وتتولى دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي إدارته وتنظيمه بدعم من الراعي البلاتيني، شركة “مبادلة للاستثمار” (مبادلة). ويسعى البرنامج من خلال جولاته التعليمية للوصول إلى الطلاب من الصف الثالث وإلى الصف السابع في مدارس إمارة أبوظبي ومدينة العين ومنطقة الظفرة الحكومية والخاصة.

ويتولى التدريب في كافة عروض “لِمَ؟” التفاعلية وورش عملها فريق مؤهل من المرشدين العلميين، ويوفر البرنامج الفرصة التعليمية المناسبة لجميع الطلبة، مع تصميم ورش عمل خاصة لأصحاب الهمم كخطوة لإشراكهم في العملية التعليمية وتحقيق دورهم في بناء الدولة.

وقد أعلنت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي بأن الجولة القادمة من برنامج “لِمَ؟” سوف تنطلق في شهر أبريل المقبل خلال الفصل الدراسي الثالث.

نبذة عن دائرة التعليم والمعرفة 

تقود دائرة التعليم والمعرفة الجهود الرامية إلى تحقيق ريادة إمارة أبوظبي اجتماعياً واقتصادياً من خلال مخرجات تعليم ذات جودة عالية تعمل على تنشئة قادة المستقبل، عن طريق توفير منظومة تعليمية وطنية متطورة تعزز ثقافة التميّز والابتكار في المجتمع وترتقي بالقدرات البشرية والاجتماعية والاقتصادية، وتسهم بإيجابية في مسيرة التنمية المستدامة، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. وبدأت الدائرة العمل بمسماها الجديد بناءً على القرار الأميري الصادر في سبتمبر من العام 2017 بتغيير مسمى مجلس أبوظبي للتعليم إلى دائرة التعليم والمعرفة.

نبذة عن شركة مبادلة للاستثمار

“مبادلة للاستثمار” شركة عالمية ورائدة في مجال الاستثمار الاستراتيجي، توظف استثماراتها مع تطبيق كامل لمعايير النزاهة والابتكار، بهدف المساهمة في تعزيز النمو الاقتصادي بما يعود بالفائدة على إمارة أبوظبي على المدى البعيد. وتنشط الشركة في 13 قطاع أعمال، وتنتشر أعمالها في أكثر من 30 دولة حول العالم، بهدف تحقيق القيمة على الأمد البعيد للجهة المساهمة وهي حكومة أبوظبي.

وتشمل مجالات أعمال “مبادلة” إنشاء وتطوير شركات صناعية رائدة عالمياً في قطاعات مثل صناعة الطيران، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأشباه الموصّلات، والمعادن والتعدين، والطاقة النظيفة، ومرافق الخدمات، وإدارة الأصول المالية المتنوعة. كما تستثمر الشركة في قطاع الهيدروكربونات مستندة إلى الإرث العريق لإمارة أبوظبي في مجال النفط والغاز. وتساهم في تعزيز إمكانات النمو لاقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة عن طريق الاستثمار في مجالات جديدة كالرعاية الصحية، والعقارات، والخدمات الدفاعية. ويعتمد نهجها الاستثماري في المقام الأول على إبرام الشراكات مع أرقى الشركات الرائدة عالمياً في مجالاتها، إلى جانب الالتزام بأرقى معايير الحوكمة