جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية تفتتح مختبر التصميم البحثي لدفع عجلة الابتكار في مجال الرعاية الصحية

دبي، 19 فبراير 2019: أعلنت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، أول جامعة طبية في مدينة دبي الطبية، عن افتتاح مختبر للتصميم البحثي بهدف توفير مركز عالمي يحتضن الابتكار في مجال الرعاية الصحية.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع فعاليات شهر الإمارات للابتكار، ومن المقرّر أن يكون مركزاً لاحتضان ودعم الحلول الصحية الابتكارية التي من شأنها الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية، مما يعود بالنفع على المرضى ويؤدي إلى رسم ملامح جديدة لمفهوم الرعاية الصحية.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال الأستاذ الدكتور هوميرو ريفاس، أستاذ الجراحة والعميد المشارك لشؤون الابتكار والمستقبل في الجامعة: “يأتي تأسيس مختبر التصميم في إطار رؤية الجامعة إلى أن تصبح محور عالمي متخصص في الأبحاث والتعليم الصحي المبتكر والشامل لخدمة الإنسانية . كما حرصنا على افتتاح مختبر التصميم في شهر الإمارات للابتكار، تأكيداً على حرص الجامعة لتبني الابتكار منهجاً لا سيما أنه يمثل محركاً أساسياً في الرعاية الصحية، ويفتح مختبر التصميم أبوابه للمبدعين والمبتكرين الراغبين بإجراء التجارب المختلفة والسعي خلف أفكارهم ورؤاهم وتطبيقها على أرض الواقع. ويتيح المختبر للأفراد من مختلف التخصصات مناقشة التحديات التي تواجه قطاع الرعاية الصحية مع التركيز على صحة المرضى ومصلحتهم في المقام الأول. إذ سيشكّل المختبر – بما يتيحه من أدوات متطورة – بيئة حاضنة للعقول المبدعة، يلتمسون فيها تجارب المرضى ومزودي الرعاية الصحية ومختلف المعنيين في هذا المجال، ليحدّدوا حاجاتهم المشتركة والتحديات التي تواجههم فيه، ويقدّموا الحلول المثالية الخارجة عن إطار الأساليب العلمية المعهودة عن طريق الابتكار والتصميم”.

ويعدّ هذا المختبر البحثي مكملاً لورش عمل ’الابتكار في مجال الرعاية الصحية’ التي يقدمها الأستاذ الدكتور ريفاس لطلبة كلية الطب، حيث يشكّل التفكير الإبداعي جزءاً لا يتجزأ من منهج التعليم الطبي المتمحور حول الطلاب.

وفي إطار تعليقه على الافتتاح، قال الأستاذ الدكتور علوي الشيخ علي عميد كلية الطب في الجامعة: ” الطلبة بحاجة إلى طرق تعليم مختلفة ومتطورة، وسيوفر المركز البحثي أداة تعليم أخرى رقمية حديثة هامة تعزز من مسيرتهم التعليمية ليصبحوا قياديين في مجال الرعاية الصحية في المستقبل. كما سيشكّل نقطة جذب محورية للمفكّرين المبدعين من مختلف التخصصات”.

وسيوفّر مختبر التصميم في الجامعة مساحة متطوّرة تؤمّن الدعم للطلاب وتدفعهم إلى البحث وابتكار حلولهم الخاصة للتغلّب على التحدّيات الجديدة. كما سيتيح لهم بيئة حاضنة تعزّز مفاهيم القيادة المشتركة وتحسّن طرق التواصل بين أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة والمرضى وغيرهم.

وسيستضيف المختبر محاضرات وفعاليات لتشجيع الابتكار، في سياق أهداف جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية التي تضع الابتكار على رأس قائمة أولوياتها، ومن ضمنها مخيمات التدريب المتمحورة حول الابتكار الصحي والورش والحلقات الدراسية في مجال الرعاية الصحية، كما سيحتضن مشاريعاً بحثية للطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية.

وتأمل الجامعة أن يشكّل المركز الجديد حافزاً يُلهم المبدعين في التخصصات المختلفة بابتكار المزيد من الأفكار التي تسعى لتحسين تجربة المرضى ونتائج علاجهم ونمط حياتهم وكفاءة الرعاية الصحية المُقدّمة لهم، كما سيطلع المبتكرين على الطرق القديمة المستخدمة في مجال الرعاية الصحية، ليعمدوا إلى توظيف إبداعاتهم بما يحسّن التواصل بين الأطباء والمرضى وبما يعود بالفائدة على قطاع الرعاية الصحية.

وقد عيّنت الجامعة خبير علوم الحاسوب، الدكتور توماس بويلات أستاذ مساعد الابتكار والتقنيات في الرعاية الصحية في كلية الطب، في إطار سعيها لتعزيز خطط الابتكار والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية في الإمارات العربية المتحدة. ويُعتبر هذا التعيين الأول من نوعه في الجامعة، حيث سيواصل الدكتور بويلات السعي إلى دفع عجلة الابتكار وتوظيف التقنيات في مجال الرعاية الصحية بما يدعم رسالة جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية في النهوض بمستوى الصحة في دولة الإمارات والمنطقة من خلال نظام صحّي أكاديمي شامل يتبنّى الابتكار منهجاً، ويتفاعل مع المتطلبات الوطنية ويواكب التطورات العالمية لخدمة الفرد والمجتمع.

كما أضاف الأستاذ الدكتور ريفاس: “نسعى لإيجاد أفكار وتقنيات جديدة يمكننا ترجمتها على أرض الواقع من خلال شبكتنا الواسعة من المؤسسات الكبرى المعنية بتطوير التعليم والبحث العلمي”.

وتضمّ شبكة علاقات جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية كلّاً من معهد دبي للتصميم والابتكار و’ميديكلينيك الشرق الأوسط‘ ومدينة دبي الطبية ومنظمات معروفة أخرى إقليمياً ودولياً.