جامعة دبي تنظم فعالية “دبي تتكلم”

نظمت جامعة دبي النسخة الثانية من إصدار “دبي تتكلم” بمشاركة الدكتوره عائشة بنت بطي بن بشر مدير عام مكتب دبي الذكية ونوا رافورد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل والدكتوره مريم مطر رئيسة جمعية الامارات للأمراض الجينية.

حضر الفعالية الدكتور عيسى البستكي رئيس الجامعة ونواب رئيس الجامعة وعدد من ممثلي القنصليات ومنظمات دولية ومحلية واعضاء الهيتين التدريسية والادارية والطلبة وقدم لها حكمت البعيني مدير الاتصال والتسويق في الجامعة.

في البداية أكد الدكتور البستكي على أهمية هذا الإصدار من “دبي تتكلم” وقال إن الجامعة تعتزم نشر هذه الفعالية في عدد من الجامعات والمؤسسات الحكومية لنشر الأفكار المبدعة والمتطورة لدبي إضافة لنشر وترويج هذه اللقاءات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان أول المتحدثين الدكتوره عائشة بن بشر والتي تفخر بأنها من خريجي أول دفعة في جامعة دبي التي كانت تحت اسم كلية بولتكنيك ثم كلية دبي الجامعية.

وتناولت بن بشر وقائع دبي الجديدة والملهمة والدروس المستفادة منها وشرحت دور دبي الذكية في انطلاق العديد من المشاريع التي ساهمت في نهضة وتطور دبي وجعلها من المدن الأكثر تطورا في العالم ومنها التخطيط والخبرات والتقنيات التي جعلتها بيئة سعيدة ومنها تقنيات “البلوك تشين” والذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية والعمل بدون أوراق للمحافظة على البيئة.

وقالت انه لو تخلصنا من مليار ورقة من الآن وحتى عام 2021 لاستطعنا أن نطعم أربعة ملايين طفل.

وأشارت إلى أننا يجب أن نشارك العالم قصة نجاحنا حيث حصلت دبي على أكثر مدينة سياحية بحثا في العالم على محرك البحث “جوجل” وثاني أكثر مدينة ثقة بالحكومة وثالث أكثر المطارات بعدد المسافرين.

ولفتت إلى أن استراتيجية دبي تعتمد على تأمين الحياة الذكية وتأمين الاتصالات الرقمية والبيئة النظيفة واستخدام التكنولوجيا والخدمات الاجتماعية العديدة والمتشابكة.

وتناول نوا رافورد أهمية مهارات الغد وقال إن دور مؤسسة دبي للمستقبل هو تحديد الفرص الناتجة عن تطور التقنيات وبناء نماذج أولية لمشاريع مستقبلية لحكومة دبي.

وأكد على أن المستقبل لمن لديه القدرة على التعلم والفعل والحفاظ على الوجود.

وشرحت الدكتوره مريم مطر وظائف النوم وأنواعه وأهمية أخذ قسط وافي منه لتحقيق النجاح في الحياة وتعزيز قدرة الإنسان على تجنب بعض الاضطرابات الجينية.

وقالت ان الحرمان من النوم عند الطلبة له علاقة بانخفاض المستوى الدراسي لأنه يؤثر على التركيز والذاكرة والقدرة على التعلم وأن هذا الحرمان له علاقة بنقص المناعة وعدم قدرة الجسم على مقاومة الأمراض وتأثيراته الضارة على وظائف الدماغ.

ولفتت إلى أنه يساعد على ضبط الوزن وزيادة عمر الخلايا وإعادة تشكل الخلية وعلى الرؤية والانفعالات والحوادث.