جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris تستعرض برامجها للتعليم التنفيذي خلال مشاركتها في قمة ومعرض الموارد البشرية بدبي

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 23 أكتوبر 2019: تعتزم جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris، الرائدة عالمياً في مجال برامج التعليم التنفيذي والمصنّفة بالمرتبة الثالثة عالمياً بين مؤسسات التعليم التنفيذي حسب تصنيف ’فاينانشال تايمز‘ البريطانية لعام 2019، تسليط الضوء على برامجها عالمية المستوى التي تقدمها في المنطقة، خلال مشاركتها في ’قمة ومعرض الموارد البشرية‘ التي ستُقام بين 4-6 نوفمبر في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وسيتاح لزوار الفعالية التعرف على محفظة الجامعة الشاملة من برامج الإدارة، المصممة خصيصاً لتعزيز القدرة التنافسية للشركات في الاقتصاد العالمي.

كما ستعرض الجامعة مزايا التسجيل في برامج التعليم التنفيذي التي تُقدمها في المنطقة، ولا سيما برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال (EMBA)، وبرنامج الماجستير المتخصص في إدارة وحدة الأعمال الاستراتيجية (SBUM)، إلى جانب البرامج التنفيذية القصيرة وبرامج الشهادات، والبرامج المخصصة التي تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للشركات وتطوير إمكاناتها القيادية.

من جهة ثانية، سينضم البروفسور وولفجانج أمان، المدير الأكاديمي لبرنامج الماجستير وبروفسور الاستراتيجيات والقيادة في جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris، إلى قائمة المتحدثين الضيوف خلال ’قمة ومعرض الموارد البشرية‘؛ حيث سيلقي كلمة أمام المندوبين حول موضوع ’القادة والمُدراء كمتعلمين في عالم تسوده التعقيدات: الدور الحاسم لتنوّع أساليب التعلم‘. وانطلاقاً من خبرته الممتدة لأكثر من 20 عاماً في مجال إعداد وتقديم الندوات الحوارية حول التعليم التنفيذي، سيُناقش البروفسور أمان خلال هذه الجلسة مساهمة القادة والمُدراء في تسريع وتيرة التعلّم بهدف تطبيق فلسفتهم القيادية واستراتيجيتهم ونماذج أعمالهم بطريقة أكثر كفاءة وفعالية.

بهذه المناسبة، قال البروفسور أمان: “يشهد عالمنا اليوم تعقيدات متزايدة، يتخللها العديد من التطورات التي لا تخضع لسيطرة وتحكم القادة والمدراء الأفراد الذين يهدفون في المقام الأول ليصبحوا مُتعلمين يتمتعون بالكفاءة والفعالية. ويمكن لبرامج التعلم السريع مُساعدتهم في مواجهة المخاطر الناجمة عن تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، والتأقلم مع التأثيرات السلبية للحروب التجارية العالمية والتحديات المرتبطة بتبني منهجيات عمل أكثر استدامة في الشركات، بالإضافة إلى تلافي ’طغيان الثقافات المؤسسية على استراتيجيات العمل‘”.