الدار العقارية تحصل على جائزة “المدرسة المستدامة للعام”

في إطار مشاركتها في جوائز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأبنية الخضراء 2018

أبوظبي – الإمارات العربية المتحدة – 16 مايو 2018: أعلنت شركة الدار العقارية ش.م.ع. اليوم عن تكريمها بجائزة “المدرسة المستدامة للعام” خلال حفل توزيع جوائز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأبنية الخضراء 2018، حيث حصلت على اللقب تبعاً للتقييم التي حققته أكاديمية المعمورة والتي تديرها أكاديميات الدار.

وتم تنظيم جوائز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأبنية الخضراء 2018 من قبل مجلس الإمارات للأبنية الخضراء، كما أنها معتمدة من قبل المجلس العالمي للأبنية الخضراء. وتعكس هذه الجائزة التزام الدار بأرقى معايير الاستدامة وتقديم التصاميم والأفكار المبتكرة طوال عملية تأسيس واستكمال أعمال البناء لمدرسة المعمورة، كما أنها تعكس الالتزام بمعايير الامتياز والكفاءة في جميع النواحي ابتداء من التصميم، وإدارة الموقع الإنشائي، وحتى القدرة على معالجة المواد وتحقيق معايير الاستدامة والحفاظ على البيئة.

وتعليقا على هذا الإنجاز، قال رامي زغلول، المدير التنفيذي لتطوير المشاريع في الدار العقارية:

تعد هذه الجائزة ثمرة من ثمار النجاحات المتتالية التي تحققها الدار، كما أنها تعكس تظافر جهود المشاركين والعاملين خلال جميع مراحل تطوير المشروع، والتي تبدأ بوضع التصاميم ورسم المخططات، مروراً بأعمال الإنشاء والتنفيذ وانتهاءً بمرحلة التسليم. وتماشياً مع رؤيتنا وخططنا المستقبلية، فإننا نقوم بتطوير مشاريع ووجهات استثنائية على المدى الطويل، فضلاً عن تطبيق أفضل معايير الاستدامة البيئية. ولا شك بأننا فخورون بفوزنا بجائزة “المدرسة المستدامة للعام”، والتي تشكل حافزاً ودافعاً لنا لمواصلة تطوير مشاريع فريدة ذات جودة عالية.”

وتتمتع أكاديمية المعمورة بعدة خصائص ومميزات ساعدتها على الحصول على هذه الجائزة، أولها خاصية “التمتع بضوء الشمس”، حيث أن 78% من مرافق المدرسة تستمد الضوء من أشعة الشمس بشكل مباشر. وأثبتت الدراسات أن الطلاب الذين يتعرضون إلى نسبة أكبر من ضوء أشعة الشمس يتمتعون بصحة أفضل، ويتبعون عادات دراسية أكثر كفاءة مما ينعكس إيجاباً على أداء الطلاب الأكاديمي. إضافة إلى ذلك، تم تعزيز المناهج الدارسية في المدرسة بمواضيع بيئية وخاصة بالاستدامة، الأمر الذي ساعد الطلاب على التعرف على التلوث الناتج عن مواد البلاستيك. وفي ردهة المدرسة الرئيسية، تم تخصيص نظام لإدارة المباني والاستهلاك الخاص بمتابعة كمية استنفاذ المياه والطاقة، مما يساعد على قياس كمية الاستهلاك بشكل دوري. إضافة إلى ذلك، تم بناء أكاديمية المعمورة مع التركيز على مبدأ عزل الأصوات، وذلك حرصاً على كفاءة الطلاب والمستوى الدراسي. وأخيراً، تتواجد المدرسة في موقع كان يضم سابقاً منشأة حكومية للدفاع، إذ يعكس ذلك الكفاءة في استخدام المساحات والأراضي، والرغبة في الاستثمار في المشاريع التي تشارك في بناء وتطوير المجتمع.

حول شركة الدار

تُعتبر شركة الدار رائدةً في مجال تطوير وإدارة واستثمار العقارات في أبوظبي، و تقارب إجمالي أصولها 10 مليارات دولار، بينما تزيد مساحة الأراضي التي تمتلكها على 75 مليون متر مربع، وهو ما يضعها في صدارة المطورين العقاريين في دولة الإمارات والشرق الأوسط.

منذ انطلاق عملياتها في 2005، تواصل شركة الدار العقارية تشكيل المشهد العمراني لأبوظبي، عاصمة دولة الإمارات، علاوةً على مشروعات فريدة في مناطق أخرى بالإمارة.

تُركز شركة الدار على تطوير مشروعات مبتكرة مثل مبنى HQ في شاطئ الراحة والذي اكتسب شهرةً عالمية بفضل تصميمه الاستثنائي، وأبراج البوابة في جزيرة الريم، وحلبة مرسى ياس التي تستضيف سباقات الفورمولا 1 في جزيرة ياس.

أسهم شركة الدار العقارية مُدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية (رمز التداول ALDAR:UH)، وتحقق أعمال الشركة أرباحاً وإيرادات متكررة مستقرة، وتمتلك قاعدة واسعة ومتنوعة من المساهمين. تتبنَّى شركة الدار العقارية أفضل معايير الحوكمة المؤسسية، وتلتزم بإدارة عمليات مستدامة على الأمد الطويل حرصاً منها على تحقيق قيمة مُضافة لمساهميها بشكل مستمر.

تواصل شركة الدار تطوير وجهات سياحية وتوفير نمط حياة معاصر يُثري تجربة سكان وزوار إمارة أبوظبي، وتقوم بدور حيوي في تطوير وجهات تسوق بمستويات عالمية مثل (ياس مول)، ومؤسسات تعليمية بمعايير دولية عبر أكاديميات الدار، ومناطق ترفيه متميزة مثل حلبة مرسى ياس، فضلاً عن المرافق المميزة في محفظتها من العقارات السكنية والتجزئة والفندقية والمكاتب التجارية.

تتبنَّى شركة الدار رؤيةً طموحة حيث تسعى لأن تكون المطور العقاري الأكثر موثوقية عبر توفير أسلوب حياة لا يُضاهى في أبوظبي وخارجها     www.aldar.com